ساءل فريق حزب التقدم والاشتراكية في مجلس النواب، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أحمد سعد برادة. عن “التأخر في تسمية الملاعب الرياضية الجديدة”.
وفي سؤال كتابي وجهه إلى وزير التربية الوطنية، أبرز النائب البرلماني، حسن أومريبط، أنه “لا أحد ينكر أن المغرب أصبح اليوم يتوفر على ملاعب تضاهي في جودتها وتجهيزاتها أرقى الملاعب العالمية، سواء من حيث الطاقة الاستيعابية، أو شروط السلامة، أو التجهيزات التقنية الحديثة، وهو ما يعد مكسبا وطنيا حقيقيا يحسب للسياسات العمومية في مجال الرياضة”.
وسجل البرلماني، أن “هذا التطور اللافت على مستوى البنية التحتية، لا يواكبه للأسف نفس الاهتمام على مستوى رمزية التسمية، حيث تعجز الوزارة إلى حد الساعة عن إيجاد أسماء تليق بتاريخ المغرب الرياضي الحافل، سواء في كرة القدم أو في باقي الرياضات الفردية والجماعية؛ فعوض إطلاق أسماء تحمل دلالات تاريخية أو وطنية أو رياضية خالدة، مرتبطة برموز مغربية صنعت مجد الرياضة الوطنية، نجد تسميات تقنية ومحايدة من قبيل: ملعب أكادير الكبير، ملعب مراكش الكبير، الملعب الكبير لطنجة، ملعب فاس الكبير”
وشدد النائب البرلماني، أن “هذه تسميات، رغم طابعها الوصفي، تفرغ هذه المنشآت من أي حمولة رمزية أو ثقافية أو تاريخية، ولا تساهم في ترسيخ الذاكرة الرياضية الوطنية لدى الأجيال الصاعدة”.
واعتبر أومريبط، أن “تسمية الملاعب ليست مسألة شكلية، بل هي جزء من صون الذاكرة الجماعية، وتكريس الاعتراف برواد الرياضة الوطنية، وتعزيز الإحساس بالانتماء والفخر، على غرار ما هو معمول به في كبريات الدول الرياضية”.