• من السينما إلى الألعاب الإلكترونية.. المغرب وفرنسا يعززان تعاونهما الثقافي
  • الوزير الأول الفرنسي: الاجتماع رفيع المستوى المغربي الفرنسي يمثل محطة مفصلية تكرس الشراكة الاستثنائية بين البلدين
  • المغرب وفرنسا.. أشغال الاجتماع رفيع المستوى تنطلق بمباحثات ثنائية بين أخنوش ولوكورنو
  • بالصور.. الوزير الأول الفرنسي يحل بالمغرب لترؤس الاجتماع رفيع المستوى المغربي-الفرنسي بشكل مشترك مع أخنوش
  • طنجة.. توقيف شخص بسبب نشر محتوى يتضمن التشهير والقذف في حق مؤسسة عمومية
عاجل
الخميس 11 ديسمبر 2025 على الساعة 15:00

مجلس الزاوية البودشيشية: منير القادري بودشيش شيخ الطريقة دون مزايدات أو تأويلات باطلة

مجلس الزاوية البودشيشية: منير القادري بودشيش شيخ الطريقة دون مزايدات أو تأويلات باطلة

أكد مجلس الطريقة القادرية البودشيشية، تشبثه بمولاي منير القادري بودشيش شيخا للطريقة، معتبرا أنه “الإطار الشرعي الوحيد المخول بالإشراف على شؤونها وتوجيه عمل مجالسها داخل المغرب وخارجه”.
وفي بلاغ اجتماعه يوم السبت 6 دجنبر بالزاوية الأم بمذاغ، أبرز مجلس الطريقة البودشيشية، أنه “الإطار الشرعي الوحيد المخوّل بالنظر في أمور الطريقة واعتماد قراراتها التنظيمية، والتداول في تسيير شؤونها وهياكلها، تحت إشراف شيخ الطريقة، وبتوجيه مباشر منه”.
وسجل المصدر ذاته، أن “السادة المقدمين وأعضاء المجالس، في مستهل اللقاء، أجمعوا على التشبث بالدكتور مولاي منير القادري بودشيش شيخا للطريقة، دون مزايدات أو تأويلات باطلة، استنادا إلى البشارات والوصايا الصريحة الواضحة المتواترة الشيوخ الطريقة؛ بشارة سيدي الحاج العباس، ووصيتي سيدي حمزة وسيدي جمال قدس الله سرهم ، مشددين على أهمية السند التربوي في الطريقة القادرية البودشيشية”.
وشدد مجلس الطريقة البودشيشية أن كل هذه الأمور تنسجم مع ما ورد في الرسالة الملكية السامية الموجهة إلى المجلس العلمي الأعلى، بشأن إحياء ذكرى مرور خمسة عشر قرنا على ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم ، والتي جاء فيها أن “الجوهر الذي تقوم عليه تربيتها هو محبة الرسول الذي تنتهي إليه أسانيد هذه الطرق”؛ الأمر الذي يبرز قيمة السند المتصل وشرطه في التربية والإرشاد”.

وثمن أعضاء المجلس بيانات الوفاء والثبات على العهد” الصادرة عن مجالس الزوايا داخل المغرب وخارجه، لتأكيد التفافهم الصادق وتشبثهم الراسخ بشيخهم فضيلة الدكتور مولاي منير القادري بودشيش.

ودعا المجلس إلى “ضرورة تفعيل جميع هياكل الطريقة، تعزيزا لحكامة التدبير الجهوي والوطني لشؤونها بمقاربة تشاركية جماعية، قائمة على التعاون والتكامل والتشاور وتقاسم المسؤوليات، بعيدا عن الفردانية والقرارات الأحادية وذلك انسجاما مع الرؤية المتجددة التي يقدمها شيخ الطريقة، والرامية إلى تفعيل أدوار الطريقة، في تحقيق نسق تشاركي وتعاوني يصبو إلى خدمة الصالح العام ، ويجسد رسالتها الروحية في تقوية الروابط المجتمعية، وترسيخ القيم الروحية الداعمة لوحدة الوطن واستقراره وثوابته الراسخة”.