في تصريح لافت يحمل دلالات استراتيجية عميقة، وصف نيكولا ليرنر، رئيس جهاز المخابرات الخارجية الفرنسية (DGSE)، الأجهزة الأمنية المغربية بأنها “شريك فعال جدا، وثمين، وأساسي في مجال مكافحة الإرهاب”.
وقال المتحدث في مقابلة مع صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية: “نحرص على متابعة تحركات جهاديين مغاربيين ناطقين بالفرنسية إلى جانب شركائنا في القارة، ولا سيما الأجهزة المغربية التي تعد شركاء فعالين وثمينين واساسيين في مجال مكافحة الارهاب”.
هذه الإشادة الرفيعة المستوى، التي وردت في سياق حديثه عن التهديدات الجهادية العابرة للحدود في افريقيا، لا تعد مجرد مجاملة دبلوماسية، بل هي تاكيد على مكانة المغرب كقوة أمنية إقليمية لا غنى عنها.
ولم يأت هذا الوصف من فراغ، فباريس تدرك ان مراقبة هذه التحركات الخطيرة، التي تهدد استقرار إفريقيا وامن أوروبا، تكاد تكون مستحيلة من دون التعاون الوثيق مع الرباط.