في إنجاز وصفه مهنيو القطاع بغير المسبوق، رفعت المحطة متعددة التخصصات بميناء الدار البيضاء قدرتها على استقبال سفن بحمولة تصل إلى 60 ألف طن.
وحسب منشور لشركة “مرسى المغرب” على منصاتها الرسمية، يعكس هذا التطور تحولا نوعيا في القدرات التشغيلية للميناء، الذي يُعد أحد أهم المراكز اللوجستية في المغرب، حيث بات قادرا على استيعاب سفن أكبر حجما، بما يواكب التحولات التي يعرفها النقل البحري الدولي.
View this post on Instagram
ويستند هذا الإنجاز إلى استثمارات في البنية التحتية، شملت تشغيل 230 مترا طوليا إضافيا من الرصيف، إلى جانب تعميق الغاطس ليصل إلى 12 مترا تحت سطح البحر، وهو ما يتيح استقبال سفن ذات أبعاد أكبر، وتحسين شروط السلامة والكفاءة خلال عمليات الرسو والمناورة.
وفي هذا السياق، تراهن “مرسى المغرب” من خلال هذا المشروع على تحسين الأداء اللوجستي للميناء، عبر تسريع عمليات الشحن والتفريغ وتقليص كلفة الخدمات لفائدة الفاعلين الاقتصاديين. كما من شأن هذه الخطوة أن تعزز جاذبية ميناء الدار البيضاء لدى الخطوط البحرية الدولية.
وتخطط الشركة لتوسيع الرصيف المُعمَّق ليصل إلى 530 مترًا بحلول سنة 2028، في إطار رؤية تروم ترسيخ موقع المغرب كمركز لوجستي عالمي.
ويُرتقب أن ينعكس هذا التطور إيجابًا على أداء التجارة الخارجية، من خلال رفع الطاقة الاستيعابية للميناء وتحسين انسيابية المبادلات التجارية، ما يدعم تموقع الاقتصاد المغربي في الأسواق الدولية ويعزز تنافسيته.