• في ليلة رباعية الأسود.. “فان زون” فاس تستقطب 15 ألف مشجع ومشجعة
  • رحيمي: ردي على الانتقادات كان داخل الملعب
  • رئيس الحكومة يعلن خبرا سارا للمغاربة: العودة إلى توقيت غرينيتش ابتداء من متم الصيف الحالي
  • رحلة المونديال.. السفارة المغربية تصدر دليلا للمسافرين إلى المكسيك
  • البطولة الاحترافية.. نهضة بركان يواجه الجيش الملكي في قمة الدورة 27
عاجل
الخميس 18 سبتمبر 2025 على الساعة 16:48

رئيس جمعية الإعلام والناشرين: سنوجه رسالة إلى رئيس الحكومة لرفع الدعم العمومي المخصص للصحافة

رئيس جمعية الإعلام والناشرين: سنوجه رسالة إلى رئيس الحكومة لرفع الدعم العمومي المخصص للصحافة

التزم إدريس شحتان، رئيس الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، بتوجيه رسالة إلى رئيس الحكومة بغرض رفع الدعم العمومي المخصص للصحافة.

وقال شحتان، اليوم الخميس (18 شتنبر)، مباشرة بعد تجدد الثقة فيه لولاية رئاسية جديدة على رأس الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، “أشعر بالفخر والامتنان العميق على هذه الثقة المتجددة من زملائي”، مؤكدا وعيه التام بحجم المسؤوليات الملقاة على عاتقه وبالتحديات التي تنتظر الجمعية، مجددا التزامه بالدفاع عن مصالح مجموع مقاولات الصحافة.

ومن بين الأولويات التي أعلنها رئيس الجمعية إرساء شراكات مهيكلة مع مؤسسات من قبيل الخطوط الملكية المغربية والمكتب الوطني للسكك الحديدية لتيسير تنقل المهنيين، إلى جانب إعداد خطة دعم معززة لفائدة الصحافة الرياضية استعدادا للاستحقاقات الكبرى التي سيحتضنها المغرب في السنوات المقبلة، وعلى رأسها كأس أمم إفريقيا وكأس العالم 2030.

كما تحدث شحتان على رغبة الجمعية في فتح مزيد من جسور التواصل مع النقابة الوطنية للصحافة المغربية رغم الإكراهات الراهنة، وعلى التصدي بحزم لانتشار المنصات الرقمية غير القانونية التي تهدد مصداقية المهنة، مشددا على ضرورة ترسيخ المكتسبات وتثمير الجهود الجماعية في روح من التضامن والتعاون.

240 مليون درهم لإعادة تأهيل وتقوية الصحافة الوطنية

وضمن كلمته، تطرق رئيس الجمعية إلى الجهود المبذولة لرفع الأجور، وتحسين جودة المحتوى، وتنظيم ورشات عمل لمواجهة ظاهرة المؤثرين أو الوسائل الصحفية غير القانونية.

وفي هذا الإطار، كشف أنه تمت برمجة أوراش كبرى مع تخصيص 240 مليون درهم من الدعم موجهة لإعادة تأهيل وتقوية الصحافة الوطنية، وهي مبادرة، يقول شحتان “ستعود بالنفع على مجمل القطاع، وستساهم في تعزيز مقوماته الاقتصادية والمالية”.

كما ذكر رئيس الجمعية بأن “الصحافة الوطنية، على الرغم من الصعوبات، ظلت دائما في الصف الأول للدفاع عن الوحدة الترابية وتمثيل المغرب أحسن تمثيل على الصعيد الدولي”.

وأضاف أن الصحافة الرياضية قامت بتغطية مهنية لعدد من التظاهرات الكبرى، من القاهرة إلى أوزبكستان مرورا بزنجبار وستواصل أداء دور أساسي في إبراز صورة المملكة خلال الاستحقاقات المقبلة.

تحريك دينامية القطاع

ومن جهته، قدم الكاتب العام للجمعية، المختار لغزيوي، حصيلة مفصلة لعمل السنة المنصرمة، مبرزا أن الجمعية انكبت على تحريك دينامية القطاع وتعزيز جودته ومواكبة تطوره التنظيمي.

وكشف أن الجمعية اليوم 130 منبرا إعلاميا عبر مختلف ربوع المملكة، وقد اشتغلت بتعاون وثيق مع الوزارة الوصية وعدد من الشركاء المؤسساتيين لتحسين الأوضاع المادية والمالية للصحافيين، والارتقاء بجودة المحتوى، والدفاع عن حرية الصحافة باعتبارها ركيزة ديمقراطية أساسية.

وفي معرض تطرقه للحصيلة، توقف لغزيوي أيضا عند دور الجمعية في الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، مذكرا بتعبئة الجمعية في محطات عديدة للتصدي للمقالات المنحازة أو المفتقرة للموضوعية التي تنشرها بعض وسائل الإعلام الأجنبية.

تعزيز اللحمة الداخلية

من جهتها، أشادت نائبة رئيس الجمعية، فاطمة الورياغلى، بالتزام الرئيس إدريس شحتان وتفانيه الدائم في خدمة المهنة، مؤكدة على الجدية والاحترافية التي طبعت النقاشات خلال هذا الجمع العام، مشددة على أهمية مثل هذه المواعيد في تعزيز اللحمة الداخلية للجمعية ورسم التوجهات الاستراتيجية العامة للصحافة الوطنية.

كما ذكرت الورياغلي بأن التزام شحتان بلغ حد القيام بعدة تنقلات إلى الرباط في اليوم نفسه للدفاع عن مصالح الناشرين لدى السلطات المعنية.

شفافية وصرامة في التسيير

وتطرق أمين مال الجمعية، خالد الحري، إلى الوضعية المالية للجمعية، مبرزا الشفافية والصرامة اللتين تطبعان تسيير المكتب، ورغم تسجيل عجز يناهز مليون درهم.

وشدد الحري على أن الأولوية تظل حماية القطاع والدفاع عن فاعليه، مذكرا بأن “من دون صحافيين لا وجود للصحافة”.