أشاد رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، سمير شاود، بالمستوى الذي بلغه المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة، مؤكداً أن مواجهة “أسود الأطلس” في افتتاح مشوار البرازيل بكأس العالم 2026 ستكون واحدة من أبرز مباريات الدور الأول.
وأكد شاود أن المنتخب المغربي لم يعد مجرد منتخب إفريقي يبحث عن المفاجأة، بل أصبح رقماً صعباً على الساحة الدولية بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه في مونديال قطر 2022.
وقال المسؤول البرازيلي إن السيليساو يفتخر بخوض أول مباراة له في البطولة أمام منتخب يتمتع بشخصية قوية وهوية كروية واضحة، مضيفاً أن الجماهير ستكون على موعد مع قمة كروية تجمع بين منتخبين يملكان تاريخاً كبيراً وشغفاً استثنائياً باللعبة.
كما أشار إلى أن المباراة ستفرض على المنتخب البرازيلي دخول المنافسة بتركيز كبير منذ البداية، خاصة أن المغرب أظهر في السنوات الأخيرة قدرته على مقارعة أقوى المنتخبات العالمية.
وفي حديثه عن تطور الكرة المغربية، أكد شاود أن المملكة نجحت في بناء مشروع رياضي متكامل بفضل رؤيتها الواضحة والاستثمار في البنية التحتية والتكوين، معتبراً أن تنظيم كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال يعكس المكانة التي بات يحتلها المغرب عالمياً.
وأضاف أن كرة القدم العالمية تستفيد من ظهور منتخبات جديدة قادرة على المنافسة على أعلى مستوى، مشيراً إلى أن المغرب أصبح من بين أبرز القوى الصاعدة في اللعبة.
وعن المنتخب البرازيلي، أوضح رئيس الاتحاد أن الفريق يعيش مرحلة جديدة تحت قيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي يسعى إلى خلق توازن بين المهارات الفردية والانضباط الجماعي داخل المجموعة.
كما عبر شاود عن إعجابه بما حققه المنتخب المغربي في مونديال قطر، مؤكداً أن هذا الإنجاز ساهم في تغيير الصورة النمطية عن كرة القدم الإفريقية وأثبت قدرة منتخبات القارة على بلوغ أدوار متقدمة في كأس العالم.
وسيواجه المنتخب البرازيلي نظيره المغربي يوم 13 يونيو الجاري، بداية من الساعة 23:00 بتوقيت غرينيتش +1، ضمن منافسات المجموعة الثالثة التي تضم أيضاً اسكتلندا وهايتي.