• القانون 08.12.. نقابات وهيئات القطاع الخاص للأطباء تطرح تعديلات وتدعو إلى إصلاح شامل للهيئة الوطنية
  • تحصين حق الملكية واستقرار المعاملات.. إصلاح جديد في التوثيق العقاري
  • يونس العيناوي: نائل اختار المغرب منذ البداية والركراكي لعب دورا حاسما في انضمامه للأسود
  • وهبي: لن نلعب تحت ضغط الحسابات… ولا مشكلة لدينا في الذهاب إلى المكسيك
  • المحمدي: هدفنا إسعاد الجماهير المغربية ومواصلة التألق
عاجل
الجمعة 07 نوفمبر 2025 على الساعة 18:00

دينامية غير مسبوقة في الصحراء المغربية.. الرؤية الملكية تحول الأقاليم الجنوبية إلى قطب اقتصادي واعد

دينامية غير مسبوقة في الصحراء المغربية.. الرؤية الملكية تحول الأقاليم الجنوبية إلى قطب اقتصادي واعد

تعيش الأقاليم الجنوبية للمملكة اليوم على وقع دينامية اقتصادية ودبلوماسية غير مسبوقة، جعلت من الصحراء المغربية فضاء حقيقيا للتنمية والاستثمار.
وبفضل الرؤية الملكية المتبصرة لمغرب صاعد، تحولت هذه الجهات إلى ورش مفتوح على المشاريع الكبرى، من بنى تحتية حديثة وموانئ من الجيل الجديد تربط المغرب بعمقه الإفريقي والعالمي.

وفي تصريح لموقع “كيفاش”، قال محمد سالم عبد الفتاح، المحلل السياسي، رئيس المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الإنسان، إن “الأقاليم الجنوبية تحظى بعناية مولوية خاصة، خاصة ما يتعلق بجانب الإدماج الاقتصادي لساكنة هذه الأقاليم، رغم السياقات التي طبعت مرحلة استرجاع هذه الأقاليم، إلا أن المملكة بذلت جهد كبير للانتقال من اقتصاد الريع الموروث عن الحقبة الاستعمارية إلى اقتصاد منتج ومتنوع يشمل مختلف القطاعات الاقتصادية”.
وسجل المحلل السياسي، أن “هذه الأقاليم تشهد اليوم اقتصادا متنوعا يشمل مجالات الفلاحة، التجارة، التعدين والصيد البحري وكذلك قطاع الخدمات”.
وأبرز سالم عبد الفتاح، أن “الأقاليم الجنوبية إلى جانب موقعها الاستراتيجي الهام وانفتاحها على العمق الإفريقي، كذلك ساحل الأطلسي، هذه المؤهلات جعلتها تتموقع ضمن مبادرات ذات طابع اقتصادي يقودها عاهل البلاد، خاصة فيما يتعلق بتعزيز الاندماج والتكامل مع بلدان إفريقيا الأطلسية، إلى جانب أيضا تمكين بلدان الساحل من الولوج للواجهة الأطلسية”.
ولفت الخبير إلى أهمية “النموذج التنموي الذي قاده عاهل البلاد، والذي أعطى انطلاقته منذ سنة 2015 وبلغ مراحل متقدمة من المنجز، بحيث تبلغ الاعتمادات المالية المخصصة إلى 200 مليار درهم، ويشمل مشاريع مختلفة من قبيل طريق سريع تيزنيت الداخلة، إلى جانب ميناء الداخلة الأطلسي، فضلا أيضا عن مشاريع تثمين منتجات الصيد البحري واستصلاح الأراضي الفلاحية، فضلا كذلك عن محطات تحلية المياه. هذا النموذج شمل أيضا مختلف القطاعات الخدمية الحكومية خاصة في ما يتعلق بالتعليم والصحة، بحيث يتم الاشتغال على مستشفيات جامعية، كذلك كليات طب ومراكز تكوين متخصصة”.