• الوزير الأول الفرنسي: الاجتماع رفيع المستوى المغربي الفرنسي يمثل محطة مفصلية تكرس الشراكة الاستثنائية بين البلدين
  • المغرب وفرنسا.. أشغال الاجتماع رفيع المستوى تنطلق بمباحثات ثنائية بين أخنوش ولوكورنو
  • بالصور.. الوزير الأول الفرنسي يحل بالمغرب لترؤس الاجتماع رفيع المستوى المغربي-الفرنسي بشكل مشترك مع أخنوش
  • طنجة.. توقيف شخص بسبب نشر محتوى يتضمن التشهير والقذف في حق مؤسسة عمومية
  • تكريسا لـ”الشراكة الاستثنائية”.. المغرب وفرنسا يعقدان دورة جديدة من الاجتماع رفيع المستوى بالرباط
عاجل
الخميس 08 أكتوبر 2020 على الساعة 12:00

دافع عن التعددية الحزبية واتهم البجيدي ب”التهافت”.. وهبي يكتب عن “القاسم الانتخابي”

دافع عن التعددية الحزبية واتهم البجيدي ب”التهافت”.. وهبي يكتب عن “القاسم الانتخابي”

في سياق الجدل القائم حول القاسم الانتخابي، بعث عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، رسائل إلى “الحليف” المتوقع في الانتخابات المقبلة، حزب العدالة والتنمية.

وقال وهبي، تعليقا على النقاش الدائر بين أحزاب الأغلبية والمعارضة بخصوص الإجراء الجديد للقاسم الانتخابي، إن “النقطة الرئيسة، المرتبطة بالقاسم الانتخابي، هي التي ظلت موضوع خلاف بين الأحزاب، وكذلك موضوع نقاش داخل حزبنا؛ حيث تمسك البعض بضرورة تغيير عملية احتسابه على أساس عدد المسجلين، بينما تمسك آخرون، داخل حزبنا، بعدم تغيير النمط القائم حاليا، بالإبقاء على احتساب القاسم الانتخابي على أساس الأصوات الصحيحة”.

وقال وهبي: “إنه من باب القول المتهافت الإقرار والإصرار بأن هذا الإجراء مخالف للدستور، تغليط واضح، وهو الرأي الذي تبنته الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية”.

وأوضح الأمين العام لحزب الجرار، ضمن مذكرة له، أن “الموضوع يدخل في الاختصاص التشريعي للحكومة، ويبقى رئيس الحكومة مسؤولا سياسيا وتنظيميا اتجاه هذا الخيار، ولا يمكنه مطلقا أن يدعي بأن الموضوع يخرج عن مجال اختصاصه”.

وشددت مذكرة وهبي على أنه ستتم “مواجهة أي احتكار للتمثيلية الديمقراطية التي يستفيد منها، حتى حدود اليوم، الحزبان الأولان، أو ما يطلق عليه “الثنائية القطبية المصطنعة” والتي لا تتماشى مع طبيعة تجربتنا وخيارنا الديمقراطي، المبني أساسا على معطى “التعددية السياسية والحزبية”.

وأضاف وهبي أن “دور الحزب هو حماية الاختيار الديمقراطي، والتعددية داخل العملية الديمقراطية، والإسهام في تقوية مكوناتها السياسية”.