• تقديرا لمساره في خدمة الموسيقى والثقافة.. المزند يتوج بجائزة اليونسكو–الشارقة للثقافة العربية
  • “أوبتا” تشيد بحكيمي بعد تألقه أمام هايتي.. والمغرب يسجل رقما تاريخيا في الاستحواذ
  • في قضية “إسكوبار الصحراء”.. السجن النافذ 10 سنوات في حق سعيد الناصيري
  • تزامنا مع احتفالات عاشوراء.. توقيف 126 شخصا في كازا وحجز أزيد من 148 ألف وحدة من المفرقعات والشهب النارية
  • الفيفا مشيدة بأسود الأطلس: المغرب وبُعده الجديد!
عاجل
الإثنين 11 أكتوبر 2021 على الساعة 15:43

حول مسؤولياتها الدولية في قضية الصحراء.. المغرب يسائل الجزائر

حول مسؤولياتها الدولية في قضية الصحراء.. المغرب يسائل الجزائر

و م ع
أكد السفير المندوب الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، اليوم الاثنين (11 أكتوبر) ببلغراد، أن الجزائر “بوصفها الطرف الحقيقي المسؤول عن خلق واستمرار النزاع المصطنع حول الصحراء المغربية، مدعوة إلى الانخراط الكامل في مسلسل الموائد المستديرة بروح من الواقعية والتوافق”.

وشدد هلال، في رد على تصريحات مستفزة للوزير الأول الجزائري خلال اجتماع تخليد الذكرى الـ 60 للمؤتمر الأول لدول حركة عدم الانحياز، على أن “مشاركة الجزائر في المسلسل السياسي بوصفها الطرف الحقيقي المسؤول عن خلق واستمرار هذا النزاع الإقليمي هي السبيل الأوحد للتوصل إلى الحل السياسي المنشود”. مسجلا أن الجزائر مدعوة إلى تحمل مسؤوليتها التاريخية كاملة والتخلي عن الخيارات المتجاوزة، والانخراط الكامل في مسلسل الموائد المستديرة بروح من الواقعية والتوافق.

وبعدما أبرز أن تجنب الصراعات والتسوية السلمية للنزاعات لا يزال الحجر الأساس لحركة عدم الانحياز لرفع رهان السلم والأمن الدوليين، أكد عمر هلال أن المملكة، وبناء على هذا المبدأ، لم تتوان عن العمل من أجل التسوية السلمية للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، تحت الرعاية الحصرية لمنظمة الأمم المتحدة وفي احترام تام لوحدتها الترابية وفي إطار سيادتها الوطنية.

وأبرز الدبلوماسي المغربي أن قرارات مجلس الأمن أعطت زخما للمسلسل السياسي للموائد المستديرة، للتوصل إلى حل سياسي واقعي، براغماتي ودائم ومبني على التوافق لهذا النزاع الإقليمي، مؤكدا أن هذا الحل يبقى أولا وأخيرا هو مبادرة الحكم الذاتي في إطار سيادة المغرب ووحدته الترابية.

ولفت إلى أن المغرب نبه المجتمع الوزاري لحركة عدم الانحياز بخصوص الحالة الإنسانية الكارثية السائدة في مخيمات تندوف، حيث تخلت الجزائر عن مسؤولياتها تجاه هذه الساكنة لصالح جماعة مسلحة انفصالية، في انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي الإنساني.

ودعا المجتمع الدولي إلى التحرك من أجل حمل البلد المضيف الجزائر لتمكين المفوضية السامية للاجئين من إحصاء ساكنة مخيمات تندوف، لوضع حد للاختلاسات الممنهجة للمساعدات الإنسانية الموجهة إلى هذه الساكنة التي ظلت محتجزة لأكثر من 45 عاما، وتعاني يوميا من أسوأ انتهاكات حقوقها الأساسية.