• القانون 08.12.. نقابات وهيئات القطاع الخاص للأطباء تطرح تعديلات وتدعو إلى إصلاح شامل للهيئة الوطنية
  • تحصين حق الملكية واستقرار المعاملات.. إصلاح جديد في التوثيق العقاري
  • يونس العيناوي: نائل اختار المغرب منذ البداية والركراكي لعب دورا حاسما في انضمامه للأسود
  • وهبي: لن نلعب تحت ضغط الحسابات… ولا مشكلة لدينا في الذهاب إلى المكسيك
  • المحمدي: هدفنا إسعاد الجماهير المغربية ومواصلة التألق
عاجل
الثلاثاء 28 أكتوبر 2025 على الساعة 22:00

حموني: الحكومة اعتمدت خطاب العجرفة والتجبر وهذه المقاربة أدت إلى الاحتقان واستفزاز المواطن

حموني: الحكومة اعتمدت خطاب العجرفة والتجبر وهذه المقاربة أدت إلى الاحتقان واستفزاز المواطن

اتهم رشيد حموني، رئيس الفريق النيابي لحزب التقدم والاشتراكية، الحكومة باعتماد “خطاب العجرفة والتجبر والوعيد”.

وقال في مداخلته صمن أشغال لجنة المالية والتنمية الاقتصادية، بمناسبة المناقشة العامة لمشروع قانون المالية للسنة المالية 2026، اليوم الثلاثاء (28 أكتوبر)، “يتذكر الجميع أن الحكومة، في معظمها، اعتمدت خطاب العجرفة والتجبُّر والوعيد”.

وأضاف: “ولا ينسى أحد تهميش وتحقير الحكومة لمبادرات البرلمان؛ واستخدام الأغلبية العددية لتمرير كل شيء؛ وغياب التواضع والصراحة والصدق؛ والانزعاج من تقارير مؤسسات الحكامة؛ وحالات تضارب المصالح”.

وتابع المتحدث: “لن ينسى أحد العبارات الحكومية الشهيرة: “المغاربة فرحانين والصحة بخير”؛ “المغاربة أعطونا تفويضاً شعبيا لنفعل ما نشاء”؛ “أنجزنا كل شيء بشكل غير مسبوق”؛ “خلقنا 600 ألف منصب شغل”؛ “انتهينا في منتصف الولاية من تنفيذ جميع التزامات البرنامج الحكومي”؛ “كلام المعارضة يدخل من هذه الأذن ويخرج من الأخرى”؛ “المعارضة تقوم بالتشويش والمزايدة”؛ “مبادرة لجنة لتقصي الحقائق هي مجرد بحث عن البوز من المعارضة””.

واعتبر حموني أنه من الطبيعي أن “تؤدي هذه المقاربات إلى استفزاز المواطن، وإلى الاحتقان، والفراغ، وانعدام الثقة في البرلمان والحكومة والسياسة، خاصة إذا استحضرنا غياب الاستباقية السياسية؛ وضُعف التواصُل؛ والتصرف فقط تحت الضغط؛ من طرف الحكومة”.

ودعا رئيس الفريق، “الجميع، إلى استخلاص الدروس، اليوم وغداً”.

وفي سياق آخر، اعتبر حموني أنه “ليس من حقِّ الحكومة التحجُّج بإرث الماضي، ولا بالظرف الدولي، ولا بالجفاف، ولا بطوارئ الزلزال أو الفيضان، لأن دورها ومبرر وجودها هو مواجهة الإشكالات وإيجاد الحلول، وإلاَّ لاش كتصلاح الحكومة؟”.