• في فاس.. شوكي يضع حماية القدرة الشرائية في قلب “برنامج الأحرار”
  • ليل يحدد مطالبه المالية. ريال مدريد يدخل سباق التعاقد مع أيوب بوعدي
  • بسبب خطر حدوث عاصفة رعدية.. تعليق مباراة فرنسا والعراق
  • المنصوري: برنامج “مدن بدون صفيح” انتقل من استهداف 270 ألف أسرة إلى 509 آلاف أسرة
  • حسين ياسين: ما يحققه المغرب في المونديال استثنائي وتاريخي بكل المقاييس
عاجل
السبت 07 فبراير 2026 على الساعة 21:37

شوكي: رئاسة “الأحرار” أمانة سياسية ومسؤولية… وقرار أخنوش درس سياسي رفيع

شوكي: رئاسة “الأحرار” أمانة سياسية ومسؤولية… وقرار أخنوش درس سياسي رفيع

مباشرة عقب انتخابه رئيسا جديدا لحزب التجمع الوطني، اعتبر محمد شوكي، أن تحمّل مسؤولية قيادة الحزب يشكّل “لحظة اعتزاز عميق ممزوجة بالإحساس بثقل الأمانة وجسامة التكليف”، موضحا أن الثقة التي منحه إياها المؤتمر الاستثنائي “لا تختزل في تصفيق لحظة، بل تتحول إلى التزام دائم ومسؤولية تُؤدّى بالفعل لا بالقول، وبالصدق لا بالشعارات”.

وقال شوكي، في كلمته بعد انتخابه رئيسا للحزب، خلال مؤتمره الوطني الاستثنائي الذي انعقد اليوم السبت (7 فبراير) في الجديدة، إن التجمع الوطني للأحرار “حزب عريق ظل حاضراً في المحطات الحاسمة من التاريخ السياسي الوطني، وفاعلاً في تحولاته الكبرى، ومسؤولاً في اختياراته، ما يجعل قيادة هذا التنظيم أمانة مضاعفة والتزاماً صريحاً بالوفاء لإرثه ومساره”.

وشدّد شوكي على أن تصويت المؤتمر الاستثنائي لا يُعد انتصاراً شخصياً، بل “عهداً جماعياً وأمانة سياسية ورسالة ثقة في حزب اختار أن يكون في قلب الفعل لا على هامشه”، مشيرا إلى أن هذه المحطة “تؤكد استمرار الحزب في نهج التجديد والوفاء لروحه المؤسساتية”.

تجربة أخنوش كانت وازنة

وخصّ شوكي سلفه عزيز أخنوش بإشادة قوية، معتبراً أن قراره بعدم الترشح لولاية جديدة شكّل “درساً سياسياً رفيعاً للمشهد الحزبي الوطني، جسّد من خلاله معنى القيادة الهادئة واحترام القوانين والنظم الحزبية عن قناعة، مؤكداً أن القيادة خدمة مؤقتة لمسار جماعي لا امتلاك دائم للمواقع”.

واعتبر شوكي أن تجربة أخنوش على رأس الحزب “كانت تجربة وازنة أعادت الاعتبار للعمل السياسي الجاد القائم على الإنجاز وربط الخطاب بالبرنامج، ورسّخت الهوية الديمقراطية الاجتماعية للحزب، وأطلقت مسارات الثقة والتنمية والإنجاز واستشراف المستقبل”.

المرحلة المقبلة تتطلب عملا جماعيا

وأكد شوكي أن حزب التجمع الوطني للأحرار: “لا يشتغل في فراغ ولا بمنطق الاجتهاد المعزول، بل يعتبر نفسه جزءاً واعياً من مشروع وطني كبير يجعل الإنسان محور التنمية وغايتها”.

وأكد الرئيس الجديد انفتاح الحزب على كافة مناضلاته ومناضليه ومنتخباته ومنتخبيه، قائلاً: «هذا الحزب حزبكم جميعاً، وسيظل فضاء مفتوحاً للنقاش والاقتراح والعمل المشترك، لا مكان فيه للتهميش ولا مجال للإقصاء».

كما وجّه شكره للجنة التحضيرية للمؤتمر على “نجاحها في تنظيم محطة وصفها بالمشرفة، تعكس صورة حزب منظم وقادر على تدبير لحظاته المفصلية بعقل جماعي ونضج سياسي”، مشيداً كذلك “بتوافق أعضاء المكتب السياسي وإيمانهم بأن وحدة القرار ثمرة حوار ديمقراطي مؤسساتي”.

وختم الرئيس الجديد للأحرار كلمته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة “تتطلب عملاً جماعياً ومسؤولية مشتركة، بما يعزز موقع الحزب داخل المشهد السياسي، ويخدم تطلعات المغاربة في التنمية والعدالة الاجتماعية”.