• “أوبتا” تشيد بحكيمي بعد تألقه أمام هايتي.. والمغرب يسجل رقما تاريخيا في الاستحواذ
  • في قضية “إسكوبار الصحراء”. السجن النافذ 10 سنوات في حق سعيد الناصيري
  • تزامنا مع احتفالات عاشوراء.. توقيف 126 شخصا في كازا وحجز أزيد من 148 ألف وحدة من المفرقعات والشهب النارية
  • الفيفا مشيدة بأسود الأطلس: المغرب وبُعده الجديد!
  • الثلاثاء المقبل.. أخنوش في مجلس المستشارين لمناقشة الأمن الغذائي
عاجل
الإثنين 22 يوليو 2019 على الساعة 14:30

حزب العدالة والتنمية.. نهاية أسطورة!

حزب العدالة والتنمية.. نهاية أسطورة!

 

 

سيكون من باب القصور اعتبار ما يحدث وسط حزب العدالة والتنمية، منذ شهور، وخصوصا في الأيام الأخيرة، مجرد صراع داخلي، على المواقع، أو على المبادئ، أو على المصالح حتى.

إنه، بشكل ما، نهاية أسطورة. أسطورة الحزب الاستثنائي، المتفرد، الملائكي. أسطورة الحزب الذي لا يأتيه الباطل من تحت أو من فوق. أسطورة الحزب الخارق الذي لا يشبهه حزب، ولا يشبه حزبا. أسطورة التنظيم السياسي الذي يجمع الخيّرين، المُوثرين، المؤمنين، الطاهرين. أسطورة “خير حزب أُخرج للناس”.

ما يحدث وسط “اللامبة” أكبر من تدافع تيارين، واحد يؤمن بأن الحزب في الطريق الصحيح، وآخر يعتبر أنه يسير في طريق الضلال.

البيجيدي ليس حزبا يدفع ثمن مواقفه، كما يتوهم البعض. ولا هو حزب يؤدي ضريبة المشاركة في التدبير الحكومي، كما يتخيل آخرون. ولا هو حزب يمر من مرحلة طبيعية في حياة الأحزاب، من الولادة إلى النمو إلى الشيخوخة، وصولا إلى مراهقة متأخرة تعبرها النزوات، أو مرورا بها.

البيجيدي يدفع ثمن التعالي، ويؤدي ضريبة ادعاء المثالية، وللمرة الأولى، ربما، يُجرب أن يرى نفسه في المرآة.