• جدل الأضاحي.. التقدم والاشتراكية يتهم الحكومة بـ”تضليل” المغاربة وفشل السياسة الفلاحية
  • قيطوني: الضرائب أداة سيادة وعقد ثقة بين الدولة والمواطن
  • الباك.. 528 ألفا و135 مترشحة ومترشحا يجتازون الامتحان الوطني الموحد دورة 2026
  • بالصور من مديونة.. كسيدة خايبة بين جوج طاكسيات ماتو فيها جوج
  • نحو تعزيز الاستخدامات العلاجية للقنب الهندي.. لقاء علمي يجمع مختصين وخبراء مغاربة في الدار البيضاء
عاجل
الأحد 23 يوليو 2023 على الساعة 13:00

حرب القنبول في عاشوراء.. الدراري الصغار والشباب كيلعبو فالخطر

حرب القنبول في عاشوراء.. الدراري الصغار  والشباب كيلعبو فالخطر أرشيف

هاد الشي ديال القنبول والمضارب بيه بين الأحياء خاص ليه شي حملة حقيقية. كيفاش؟
شددت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة على خطورة استخدام المفرقعات والشهب الاصطناعية مع تزايد درجات الحرارة، حيث يتزايد خطر اندلاع الحرائق في المنازل والمعامل والغابات، وتأثيرها الضار على الصحة والبيئة.

وأشارت المنظمة الحقوقية إلى أن الجهود التي تبذلها السلطات الأمنية والشرطة القضائية لمراقبة وحجز كميات كبيرة من المفرقعات والشهب النارية المهربة لم تمنع انتشارها.

وتعاونت مع الأجهزة الأمنية والسلطات في مراقبة وتبليغ المحلات والباعة المتجولين الذين يتاجرون بهذه المواد لاتخاذ الإجراءات اللازمة الواردة في القانون رقم 22.16 الذي يجرم ويمنع صناعة واستيراد وترويج واتجار في المفرقعات والألعاب النارية خارج هذا القانون، حيث تنص المادة 54 من القانون المذكور على المعاقبلة بسنتين و5 سنوات سجنا نافذا وغرامة مالية من 50 إلى 500 ألف درهم، أو بهاتين العقوبتين أو إحداهما.

وأضافت الشبكة أن استخدام المفرقعات والألعاب النارية يتسبب في أضرار خطيرة للمستخدم والمواطنين، خاصة الأطفال، مثل الحروق الجلدية والتشوهات في العين والسمع، وإصابات في اليدين والوجه، وتهديد باندلاع الحرائق في الممتلكات. كما أن مكونات هذه المواد تحتوي على مواد كيميائية مشعة تشكل خطرا على الإنسان والبيئة.

ودعت الشبكة إلى التوعية بمخاطر استخدام هذه المواد والتخلي عن العادات التقليدية، والتعاون المشترك بين المدارس والأسر ووسائل الإعلام والمجتمع والسلطات لحماية صحة وأرواح الناس وممتلكاتهم من هذه المخاطر.

السمات ذات صلة