• بعد تشبثها بمواصلة العمل سابقا.. هيئة المحامين في كازا تنخرط في قرار تعليق الخدمات المهنية
  • استحقاقات 2026.. “الهاكا” تعتمد قرارا خاصا لضمان التعددية ونزاهة النقاش العمومي
  • أشاد بقيادة أخنوش للأغلبية.. حزب “الأحرار” يدافع عن حصيلة الحكومة
  • رغم الهزيمة المزدوجة.. منتخب هايتي يظهر شخصية قوية من حيث القتالية والتنظيم
  • أزمة مشروع قانون المحاماة.. جمعية هيئات المحامين تمدد التوقف الشامل عن العمل
عاجل
الثلاثاء 02 يونيو 2026 على الساعة 14:00

حرائق أولاد سعيد بسطات.. مطالب للداخلية بكشف أسباب الكارثة واتخاذ إجراءات استعجالية لتعويض المتضررين

حرائق أولاد سعيد بسطات.. مطالب للداخلية بكشف أسباب الكارثة واتخاذ إجراءات استعجالية لتعويض المتضررين

طالبت النائبة البرلمانية فاطمة التامني، عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، بالكشف عن الأسباب الحقيقية وراء الحرائق المهولة التي شهدتها منطقة أولاد سعيد بإقليم سطات، وفتح تحقيق شامل لتحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية المترتبة عنها.

وأشارت التامني، في سؤال كتابي وجهته إلى وزير الداخلية، إلى أن منطقة أولاد سعيد، وخاصة بجماعتي الحوازة وخميسات الشاوية بإقليم سطات، شهدت خلال الأيام الأخيرة حرائق مهولة أتت على مئات الهكتارات من المحاصيل الزراعية والغطاء النباتي، وخلفت خسائر مادية جسيمة، إضافة إلى وفاة مواطنين وإصابة آخرين، واضطرار عدد من الأسر إلى مغادرة مساكنها بسبب اتساع رقعة النيران وصعوبة السيطرة عليها.

وأضافت أن هذه الفاجعة الإنسانية والبيئية تطرح تساؤلات عديدة حول مدى جاهزية منظومة الوقاية والتدخل لمواجهة الحرائق بالعالم القروي، خاصة في ظل تكرار هذه الحوادث خلال مواسم الحصاد وارتفاع درجات الحرارة.

كما يثير حجم الخسائر المسجلة، وفق السؤال، تساؤلات بشأن أسباب عدم تعبئة جميع الوسائل المتاحة، بما فيها وسائل الإطفاء الجوية المتخصصة، رغم خطورة الوضع واتساع نطاق الحرائق.

كما استفسرت التامني عن الحصيلة الرسمية النهائية للخسائر البشرية والمادية والبيئية المسجلة جراء هذه الحرائق، وأسباب عدم الاستعانة بطائرات إخماد الحرائق المتخصصة أو غيرها من وسائل التدخل الجوي، رغم اتساع رقعة النيران وصعوبة التحكم فيها ميدانيا.

وطالبت البرلمانية بالكشف عن الإجراءات الاستعجالية التي تعتزم الحكومة اتخاذها لتعويض المتضررين، وخاصة الفلاحين الصغار والأسر التي فقدت محاصيلها ومصادر عيشها، والتدابير المزمع اتخاذها لتعزيز إمكانيات الوقاية المدنية بإقليم سطات، وإحداث مراكز قارة أو موسمية بالمناطق الفلاحية الأكثر عرضة لخطر الحرائق.

كما تساءلت واضعة السؤال عن الاستراتيجية الحكومية المعتمدة للوقاية من حرائق الحصاد بالعالم القروي، في ظل تنامي تأثيرات التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة.