• بوعدي يتصدر المشهد.. مونديال 2026 يشعل صراع كبار أوروبا على ثلاثي المستقبل
  • القنيطرة.. دورية للدرك تستخدم السلاح الوظيفي لتوقيف مجموعة من الأشخاص
  • بتعليمات ملكية.. المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يقوم بزيارة عمل إلى مقر القيادة الأمريكية لإفريقيا “أفريكوم”
  • النيابة العامة: توقيف المرابط جاء بناء على عدة برقيات بحث من أجل الاشتباه في ارتكابه أفعال تشكل جرائم في نظر القانون
  • مخاطر التسمم بسبب ارتفاع درجات الحرارة.. مطالب برلمانية بتكثيف مراقبة المطاعم السريعة غير المنظمة
عاجل
الثلاثاء 05 أغسطس 2025 على الساعة 15:30

ثقافة “الكاش” تهيمن على السوق.. مهنيون يرفضون رقمنة الأداء رغم جهود التحديث

ثقافة “الكاش” تهيمن على السوق.. مهنيون يرفضون رقمنة الأداء رغم جهود التحديث

رغم الجهود المتواصلة لتشجيع الدفع الإلكتروني وتقليص التداول النقدي لا يزال عدد من المهنيين والتجار الصغار يصرون على التعامل بالكاش، رافضين تمكين الزبناء من وسائل الأداء الرقمي.

عدد من المواطنين اشتكوا من هذا السلوك، معتبرين أن “الكاش فقط” بات قاعدة عند فئة واسعة من المهنيين وهو ما يجبر الزبون في كثير من الأحيان على سحب أموال نقدية عوض استخدام بطاقته البنكية.

وفي تصريح لموقع “كيفاش”، قال المحلل الاقتصادي يوسف كراوي الفيلالي، إن “الرواج لكل ما هو نقدي وكاش يمثل 30 في المائة من الناتج الداخلي الخام”.
وسجل الخبير أن “النقود ما زالت تستعمل بكثرة حيث أن مجمل المعاملات المالية تتم بالنقود بأكثر من 74 في المائة”.
ولفت الفيلالي، إلى أنه “في المقابل لا تتجاوز فيه نسبة الرواج البنكي أو البنكنة 44 في المائة من مجموع الأشخاص البالغين”.
وأوضح الخبير، أن “الاستعمال النقدي المكثف يفسر بأن الأفراد يفضلونه لأنه لا يترك أثرا ويمكن من التهرب الضريبي وبالتالي استعمال النقد يحد من فعالية المراقبة الضريبية عكس الأداء الإلكتروني”.

هذا وتتواصل الجهود الحكومية لتشجيع رقمنة الأداء، إلا أن ثقافة الكاش أو الأداء النقدي التقليدي لا تزال ثقافة حاضرة بقوة في عدد من القطاعات التجارية والخدماتية في المغرب.
وتشير معطيات رسمية صادرة عن بنك المغرب إلى أن الأداء النقدي سجل نموا بنسبة عشرين في المائة خلال السنة الماضية، وهو ما يعكس استمرار الاعتماد الكبير على المعاملات غير الرقمية، رغم التوجه العام نحو تسريع الانتقال الرقمي.