• القانون 08.12.. نقابات وهيئات القطاع الخاص للأطباء تطرح تعديلات وتدعو إلى إصلاح شامل للهيئة الوطنية
  • تحصين حق الملكية واستقرار المعاملات.. إصلاح جديد في التوثيق العقاري
  • يونس العيناوي: نائل اختار المغرب منذ البداية والركراكي لعب دورا حاسما في انضمامه للأسود
  • وهبي: لن نلعب تحت ضغط الحسابات… ولا مشكلة لدينا في الذهاب إلى المكسيك
  • المحمدي: هدفنا إسعاد الجماهير المغربية ومواصلة التألق
عاجل
الثلاثاء 05 أغسطس 2025 على الساعة 15:30

ثقافة “الكاش” تهيمن على السوق.. مهنيون يرفضون رقمنة الأداء رغم جهود التحديث

ثقافة “الكاش” تهيمن على السوق.. مهنيون يرفضون رقمنة الأداء رغم جهود التحديث

رغم الجهود المتواصلة لتشجيع الدفع الإلكتروني وتقليص التداول النقدي لا يزال عدد من المهنيين والتجار الصغار يصرون على التعامل بالكاش، رافضين تمكين الزبناء من وسائل الأداء الرقمي.

عدد من المواطنين اشتكوا من هذا السلوك، معتبرين أن “الكاش فقط” بات قاعدة عند فئة واسعة من المهنيين وهو ما يجبر الزبون في كثير من الأحيان على سحب أموال نقدية عوض استخدام بطاقته البنكية.

وفي تصريح لموقع “كيفاش”، قال المحلل الاقتصادي يوسف كراوي الفيلالي، إن “الرواج لكل ما هو نقدي وكاش يمثل 30 في المائة من الناتج الداخلي الخام”.
وسجل الخبير أن “النقود ما زالت تستعمل بكثرة حيث أن مجمل المعاملات المالية تتم بالنقود بأكثر من 74 في المائة”.
ولفت الفيلالي، إلى أنه “في المقابل لا تتجاوز فيه نسبة الرواج البنكي أو البنكنة 44 في المائة من مجموع الأشخاص البالغين”.
وأوضح الخبير، أن “الاستعمال النقدي المكثف يفسر بأن الأفراد يفضلونه لأنه لا يترك أثرا ويمكن من التهرب الضريبي وبالتالي استعمال النقد يحد من فعالية المراقبة الضريبية عكس الأداء الإلكتروني”.

هذا وتتواصل الجهود الحكومية لتشجيع رقمنة الأداء، إلا أن ثقافة الكاش أو الأداء النقدي التقليدي لا تزال ثقافة حاضرة بقوة في عدد من القطاعات التجارية والخدماتية في المغرب.
وتشير معطيات رسمية صادرة عن بنك المغرب إلى أن الأداء النقدي سجل نموا بنسبة عشرين في المائة خلال السنة الماضية، وهو ما يعكس استمرار الاعتماد الكبير على المعاملات غير الرقمية، رغم التوجه العام نحو تسريع الانتقال الرقمي.