خرج نادي فنربخشة التركي عن صمته، وأصدر بلاغًا رسميًا يوضح فيه الأسباب الحقيقية وراء عدم اكتمال صفقة تبادل اللاعبين مع نادي الاتحاد السعودي، والتي كانت ستشهد انتقال الدولي المغربي يوسف النصيري إلى الدوري السعودي، مقابل التحاق النجم الفرنسي نغولو كانتي بالفريق التركي، خلال فترة الانتقالات الأخيرة.
وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت في وقت سابق عن تقدم كبير في المفاوضات بين الطرفين، خاصة في ظل التغييرات التي عرفها الاتحاد، بعد رحيل قائده الفرنسي كريم بنزيما نحو الهلال إثر فسخ عقده بالتراضي.
وأكد فنربخشة، في بيانه الرسمي، أن ملف الصفقة تم تدبيره باحترافية عالية ووفق رؤية تقنية واضحة، استجابة لطلب مباشر من الطاقم الفني، حيث جرى التوصل إلى اتفاق نهائي مع اللاعبين المعنيين، واستُكملت الفحوصات الطبية، إلى جانب الحصول على كل التراخيص والموافقات المطلوبة، مع التزام النادي التركي بجميع واجباته المالية والإدارية داخل الآجال المحددة.
وأوضح النادي أن إدارة فنربخشة قامت بإدخال جميع وثائق الانتقال بشكل سليم وكامل عبر نظام الانتقالات الدولي (TMS) خلال الفترة القانونية، غير أن أخطاء في المعطيات التي أدخلها الطرف الآخر حالت دون إتمام الإجراءات قبل إغلاق نافذة التسجيل.
وأضاف البلاغ أن فنربخشة تقدم بطلب رسمي لتمديد المهلة، وفتح قنوات تواصل مباشرة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم، كما قام بكل الخطوات الممكنة لتجاوز الإشكال القانوني والإداري، إلا أن النادي السعودي لم يستكمل المسطرة دون تقديم توضيحات رسمية حول أسباب التراجع.
وأشار الفريق التركي إلى أن هذه المستجدات أدت في نهاية المطاف إلى انهيار صفقة تبادل يوسف النصيري ونغولو كانتي، معربًا عن تفهمه لحالة الإحباط التي سادت لدى جماهيره وأنصار النادي بعد فشل الاتفاق.