• جدل مقترح قانون المحروقات.. مهنيو نقل البضائع يهددون بالتصعيد
  • بأرقام استثنائية.. العيناوي ينال إشادة فيفا بعد تألقه مع الأسود
  • في فاس.. شوكي يضع حماية القدرة الشرائية في قلب “برنامج الأحرار”
  • ليل يحدد مطالبه المالية. ريال مدريد يدخل سباق التعاقد مع أيوب بوعدي
  • بسبب خطر حدوث عاصفة رعدية.. تعليق مباراة فرنسا والعراق
عاجل
الثلاثاء 03 فبراير 2026 على الساعة 20:30

بطاقة استيعابية تفوق 870 سريرا.. مشاريع صحية كبرى في العيون وكلميم (صور)

بطاقة استيعابية تفوق 870 سريرا.. مشاريع صحية كبرى في العيون وكلميم (صور)

أجرى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، اليوم الثلاثاء (3 فبراير) 2026، زيارتين ميدانيتين لكل من ورش بناء المركز الاستشفائي الجامعي في العيون وورش بناء المركز الاستشفائي الجامعي في كلميم.

وتندرج هاتان الزيارتان ضمن البرنامج المنتظم للزيارات الميدانية التي تقوم بها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بهدف الوقوف عن قرب على سير الأشغال، وتتبع مستوى التقدم المحقق، وتقييم مدى احترام المعايير التقنية والطبية والآجال المحددة، بما يضمن إخراج هذه المشاريع إلى حيز الخدمة في أفضل الظروف.

تعزيز العرض الصحي لفائدة أزيد من 450 ألف نسمة

وخلال زيارته لورش المركز الاستشفائي الجامعي بالعيون، اطلع الوزير على المراحل النهائية للأشغال، حيث يشيد المركز على مساحة تفوق 180 ألف متر مربع، منها 95 ألف متر مربع مغطاة، بطاقة استيعابية تصل إلى 500 سرير.
ومن المرتقب أن يقدّم خدماته الصحية لفائدة ساكنة تفوق 451 ألف نسمة من الجهة والمناطق المجاورة.

ويضم المركز أقطابا طبية وجراحية متكاملة، تشمل قطبا طبيا جراحيا للتكفل بالحالات الحرجة، ومصلحة للمستعجلات، وأخرى للتصوير الطبي، إضافة إلى قطب لطب القلب والشرايين، ومصالح مشتركة لطب العيون وطب الأنف والأذن والحنجرة، ومصلحة لأمراض الكلي، إلى جانب مستشفيات النهار للجراحة وطب الأطفال، وقطب لصحة الأم والطفل، وقطب للصحة النفسية، فضلاً عن مصالح الاستشارات الوظيفية والدعم الإداري.

تتبع ميداني لتقدم الأشغال

وترأس الوزير اجتماعا تقنيا مع مختلف المتدخلين، خُصص لتتبع اللمسات الأخيرة للأشغال وضبط المراحل المتبقية قبل الدخول المرتقب للمركز حيز الخدمة، مع التأكيد على ضرورة مواصلة التنسيق بين جميع الأطراف لضمان جاهزية المرفق في أقرب الآجال.

وبخصوص مشروع بناء المركز الاستشفائي الجامعي في كلميم، فمكنت الزيارة الميدانية من الوقوف على مستوى تقدم الأشغال، وكذا الإكراهات التقنية والتنظيمية المرتبطة بالورش.

ويُقام هذا المشروع على مساحة تناهز 14 هكتارا، بمساحة مبنية إجمالية تبلغ حوالي 44 ألف متر مربع، إضافة إلى 26.500 متر مربع مخصصة للتوسعة المستقبلية، بطاقة استيعابية تصل إلى 376 سريرا، مع تجهيزات طبية حديثة تستجيب للمعايير الدولية.

ويضم المركز الاستشفائي الجامعي بكلميم مجموعة من الأقطاب والمصالح المتكاملة، من بينها قطب الجراحة، وقطب الأم والطفل، ومنصة طبية-تقنية متطورة تشمل مصالح المستعجلات، والإنعاش والعناية المركزة، والتصوير الطبي، والمختبرات، إضافة إلى قطب الاستشفاء والطب النهاري، ومصالح الدعم الطبي-التقني واللوجستيكي، والمصالح الإدارية والتكوينية.

وعلى هامش هذه الزيارة، عقد اجتماع تقني مع المتعهدين والفرق المشرفة على المشروع، خُصص لتقييم وضعية الأشغال، وتحديد الإجراءات الكفيلة بتسريع وتيرة الإنجاز ومعالجة الإكراهات الميدانية، في إطار التنسيق المستمر بين مختلف المتدخلين.