• تحصين حق الملكية واستقرار المعاملات.. إصلاح جديد في التوثيق العقاري
  • يونس العيناوي: نائل اختار المغرب منذ البداية والركراكي لعب دورا حاسما في انضمامه للأسود
  • وهبي: لن نلعب تحت ضغط الحسابات… ولا مشكلة لدينا في الذهاب إلى المكسيك
  • المحمدي: هدفنا إسعاد الجماهير المغربية ومواصلة التألق
  • بعد قرار التوقف الشامل عن العمل.. “محامو المغرب” يصعّدون ويعلنون وقفة وطنية أمام البرلمان
عاجل
الخميس 04 سبتمبر 2025 على الساعة 17:00

تشمل غاندي وابن سينا ولا بريري.. تغييرات في مسارات طوبيسات كازا

تشمل غاندي وابن سينا ولا بريري.. تغييرات في مسارات طوبيسات كازا

أعلنت شركة التدبير المفوض للنقل الحضري في الدار البيضاء، اليوم الخميس (4 شتنبر)، عن تغييرات في عدد من الخطوط بسبب الأشغال الجارية في محاور طرقية رئيسية.

ويأتي هذا الإجراء في سياق المشاريع الكبرى التي تعرفها المدينة ضمن برنامج التهيئة الحضرية، والتي فرضت على حافلات البيضاء اعتماد مسارات بديلة لتفادي انقطاعات التنقل وضمان استمرار الخدمة العمومية.

من بين أبرز التغييرات، عودة الخط L056 إلى مساره الأصلي بعد فترة من التحويلات الظرفية، فيما شملت التعديلات إلغاء محطات أساسية في أحياء غاندي وابن سينا ولا بريري.

وحسب المصدر نفسه، سيعرف الخط L019 إلغاء محطات إقامة المنصور وحي غاندي ومدرسة جورج بيزيه، مع تحويل مساره عبر شارعي يعقوب المنصور وسيدي عبد الرحمن.

وسينطبق الأمر نفسه على الخط L020 الذي فقد محطات من بينها مقاطعة غاندي وإقامة المنصور، قبل أن يعتمد بدوره المسار نفسه.

وفي السياق نفسه، تم تحويل الخط L050 القادم من الرحمة نحو سيدي بليوط، مع حذف توقفات بارزة مثل مجمع محمد الخامس ومدرسة لابريري، ليعتمد مساراً جديداً عبر ابن سينا وغاندي وعبد الكريم الخطابي.

وتطال التعديلات أيضاً الخط L013 الذي لن يتوقف بعد الآن قرب ملعب محمد الخامس، والخط L009E الذي فقد سلسلة من محطاته في محور ابن سينا لصالح مسار بديل عبر شارع أم الربيع والمطار وبوسكورة.

وفي الجهة الأخرى من المدينة، شمل التغيير الخطوط L907 وL038 وL011، حيث تم الاستغناء عن محطات المقاومة ومسجد الطاهري وبوركون، مقابل اعتماد مسارات بديلة عبر شوارع الحسن الثاني وطنطان ونيس.

هذه التعديلات، رغم طابعها المؤقت، تعكس حجم التحديات التي تواجه النقل الحضري بالدار البيضاء في ظل ورش تهيئة شامل، يهدف إلى تحديث البنية التحتية وتسهيل حركة السير مستقبلاً، غير أن أثرها المباشر يتمثل في اضطرار الركاب للتكيف مع مسارات جديدة قد تزيد من زمن التنقل اليومي في بعض المناطق.

وتبقى عودة الخطوط إلى وضعها الطبيعي رهينة بمدى تقدم الأشغال في المحاور التي تعرف أشد ضغط على حركة السير، وهو ما يجعل البيضاويين مضطرين إلى التأقلم مرحلياً مع هذه التحولات في خريطة النقل العمومي.