• بعد قرار التوقف الشامل عن العمل.. “محامو المغرب” يصعّدون ويعلنون وقفة وطنية أمام البرلمان
  • وهبي قبل مواجهة هايتي: لم نتأهل بعد وهدفنا إنهاء دور المجموعات في الصدارة
  • لجنة تقصي الحقائق حول “فراقشية دعم المواشي”.. “الأحرار” يرفض الانخراط ويحذر من “الاستغلال السياسوي”
  • في دورته الـ8.. جلالة الملك يوجه رسالة سامية إلى المشاركين في المؤتمر العالمي للمدن والحكومات المحلية المتحدة
  • تجربة ترفيهية جديدة ومختلفة.. عرض تفاعلي لهشام بنكيران يجمع بين فن الإيهام والسحر الذهني في الرباط
عاجل
الثلاثاء 23 يونيو 2026 على الساعة 19:54

تجربة ترفيهية جديدة ومختلفة.. عرض تفاعلي لهشام بنكيران يجمع بين فن الإيهام والسحر الذهني في الرباط

تجربة ترفيهية جديدة ومختلفة.. عرض تفاعلي لهشام بنكيران يجمع بين فن الإيهام والسحر الذهني في الرباط

احتضن مسرح محمد الخامس بالرباط عرضا استثنائيا حمل عنوان “IM-Possible”، في تجربة تعد الأولى من نوعها على المستوى الوطني والإفريقي، حيث نجح الساحر المغربي هشام بنكيران في تقديم عرض تفاعلي جمع بين فن الإيهام والسحر الذهني أمام جمهور تجاوز 900 متفرج.

ويعد بنكيران، وهو مهندس معلوماتي سابق ومؤسس أول مدرسة للسحر بالمغرب، نموذجا لمسار مهني غير تقليدي انتقل فيه من عالم التكنولوجيا والخوارزميات إلى خشبة المسرح، موظفا مهاراته الإبداعية في تقديم عروض تعتمد على التفاعل المباشر مع الجمهور والخدع البصرية المبتكرة.

واعتمد العرض على إشراك الحاضرين في مختلف فقراته، من خلال اختيار مشاركين بشكل عشوائي عبر رمي أقراص “فريسبي” ملونة داخل القاعة، ما أضفى على الأمسية طابعا حيويا وتفاعليا، وأسهم في خلق لحظات من التشويق والدهشة.

ويهدف عرض “IM-Possible” إلى تقريب فن السحر من مختلف الفئات العمرية، وتغيير الصورة النمطية المرتبطة به، عبر تقديمه كفن ترفيهي حديث يجمع بين الإبداع والتواصل المباشر مع الجمهور.

ويؤكد النجاح الذي حققه العرض على تنامي الاهتمام بهذا الفن في المغرب، وقدرته على استقطاب جمهور واسع يبحث عن تجارب ترفيهية جديدة ومختلفة، في مشهد ثقافي يشهد تنوعا متزايدا في أشكال التعبير الفني والعروض الحية.

ويتميز هشام بشخصية فنية منفتحة ومتعددة الثقافات، حيث ينجح في المزج بين التأثيرات المختلفة التي شكلت مسيرته.

فبينما يستلهم من تجربته الفرنسية لتطوير عروضه وإغنائها بأساليب حديثة في فن الإيهام، يحرص في الوقت ذاته على إبراز الهوية المغربية من خلال توظيف الأغاني والرقصات التراثية ضمن فقرات العرض.

ولا تقتصر هذه اللحظات على كونها فواصل فنية، بل تتحول إلى فضاءات للتفاعل الإنساني والتواصل المباشر مع الجمهور، سواء مع الكبار أو الأطفال، حيث تبقى الدهشة والعفوية عنصرين أساسيين في كل لقاء.

وبين عروض السحر القريب (Close-up) وتجارب التنويم الإيحائي، ينجح العرض في كسب إعجاب الحاضرين وإشراكهم في تجربة استثنائية.