• ليل يحدد مطالبه المالية. ريال مدريد يدخل سباق التعاقد مع أيوب بوعدي
  • بسبب خطر حدوث عاصفة رعدية.. تعليق مباراة فرنسا والعراق
  • المنصوري: برنامج “مدن بدون صفيح” انتقل من استهداف 270 ألف أسرة إلى 509 آلاف أسرة
  • حسين ياسين: ما يحققه المغرب في المونديال استثنائي وتاريخي بكل المقاييس
  • لجنة تقصي الحقائق حول “دعم فراقشية المواشي”.. البام والاستقلال يلتحقان بمبادرة المعارضة
عاجل
الأحد 17 مايو 2026 على الساعة 20:31

بوليميك “النمذجة” التعليمية.. من بيداغوجيا الفهامة للشعبوية و”البوز” الخاوي!!

بوليميك “النمذجة” التعليمية.. من بيداغوجيا الفهامة للشعبوية و”البوز” الخاوي!!

سولنا الشات جيبيتي على “النمذجة”… قال لينا راه La modélisation pédagogique مفهوم تربوي معروف عالميا وكيسهل التعلم. كيفاش؟
فالوقت اللي تحول فيه نقاش “النمذجة” لتراند ومادة للسخرية عند البعض، خصوصا من طرف عدد من الأصوات المحسوبة على حزب حزب اللامبة، قررنا نسولو شات جيبيتي على معنى La modélisation pédagogique، والجواب كان واضح وبسيط: راه مفهوم تربوي معروف عالميا، كيتستعمل فالمدارس والجامعات ومراكز التكوين، والهدف ديالو هو تسهيل الفهم والتعلم عند التلاميذ.
بمعنى آخر، La modélisation pédagogique هي أن الأستاذ ما يكتفيش غير يعطي المعلومة أو يطلب من التلميذ يخدم التمرين، ولكن كيوريه عمليا كيفاش يفكر وكيفاش يوصل للحل خطوة بخطوة. يعني الأستاذ كيشرح قدام التلاميذ طريقة التفكير نفسها، ماشي غير النتيجة النهائية.
مثلا، إلى كان التلميذ خاصو يكتب موضوع إنشاء، الأستاذ فهاد المقاربة ما كيقولش ليه فقط “كتب موضوع”، بل كيوريه كيفاش يدير المقدمة، كيفاش يرتب الأفكار، كيفاش يربط بين الفقرات، وكيفاش يختم الموضوع. وحتى فالرياضيات، الأستاذ كيحل التمرين قدام التلاميذ وهو كيشرح علاش اختار هاد القانون وكيفاش فكر باش وصل للجواب الصحيح.
هاد الطريقة معروفة فالتربية الحديثة، وكتعتمد على واحد الفكرة الأساسية، التلميذ كيتعلم مزيان ملي كيشوف النموذج قدامو، ومن بعد كيبدأ يطبق بالتدريج حتى يولي قادر يخدم بوحدو. وهاد الشي علاش بزاف ديال الأنظمة التعليمية المتقدمة كتستعمل هاد المقاربة، لأنها كتسهل الفهم، وكتنقص الخوف من المواد الدراسية، وكتعاون التلاميذ اللي عندهم صعوبات فالتعلم.
اللي وقع فهاد الجدل كامل هو أن البعض سمع مصطلح تربوي ما مألوفش عندو، وحولو مباشرة لمادة للضحك أو “البوز”، مع أن المفهوم معروف فعلوم التربية والبيداغوجيا، وماشي شي اختراع غريب ولا كلمة خارجة من العدم. والغريب أن نفس الجهات اللي كتنتقد اليوم استعمال المصطلحات العلمية الحديثة، هي نفسها اللي كانت كتطالب لسنوات بإصلاح المدرسة العمومية والرفع من جودة التعلمات.
فالأخير، المشكل الحقيقي ماشي فالمصطلحات، ولكن فكيفاش بغينا المدرسة تكون، واش بغينا تعليم كيخلي التلميذ يفهم ويحلل ويفكر؟ ولا نبقاو حابسين فطرق قديمة مبنية غير على الحفظ والتلقين؟