أعلنت الناشطة مايسة سلامة الناجي، رسميا، اليوم الأربعاء (1 أكتوبر)، التحاقها بحزب التقدم والاشتراكية.
ونشرت الناجي مقطع فيديو على صفحتها الرسمية بموقع فايس بوك رفقة الأمين العام للحزب، محمد نبيل بنعبد الله بمقر الحزب، حيث رحب بها وأعلن انضمامها الرسمي، كما سلمها بطاقة العضوية، متمنيا أن يشكل هذا الانخراط مرحلة جديدة ومسارا سياسيا سعيدا لها داخل الحزب.
وسبق للناجي أن كشفت عن نيتها الترشح في الانتخابات المقبلة، مشيرة إلى أنها ستسعى إلى “إسماع صوتها داخل قبة البرلمان”، مؤكدة في الوقت ذاته تراجعها عن خطوة تأسيس حزب سياسي جديد.
ومن جهته، كان الأمين العام للحزب، نبيل بنعبد الله، قد رد في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع فايس بوك، على نية ترشيح مايسة، معبرا عن ترحيبه بانضمامها إلى صفوف الحزب وخوضها غمار الانتخابات التشريعية المقبلة تحت لوائه.
وأوضح بنعبد الله أن هذه المبادرة تعكس المكانة التي يحظى بها حزب التقدم والاشتراكية، وما يتمتع به من جاذبية واحترام، مبرزا ما تتميز به الناجي من حضور قوي، وشعبية واسعة، إضافة إلى قدرات متميزة في مجال التواصل.
واعتبر بنعبد الله أن التحاقها بالحزب سيمثل قيمة مضافة لجهوده الرامية إلى بلورة حركة اجتماعية عريضة تتصدى لسياسات الحكومة الراهنة.
كما شدد الأمين العام للحزب على أن التقدم والاشتراكية يظل منفتحا على الكفاءات الجادة والطاقات الفاعلة التي تتقاطع مع رؤيته، والرامية إلى إرساء عدالة اجتماعية حقيقية، وتعزيز مسار الإصلاح الديمقراطي القائم على المساواة وصون الكرامة.