• أشاد بقيادة أخنوش للأغلبية.. حزب “الأحرار” يدافع عن حصيلة الحكومة
  • رغم الهزيمة المزدوجة.. منتخب هايتي يظهر شخصية قوية من حيث القتالية والتنظيم
  • أزمة مشروع قانون المحاماة.. جمعية هيئات المحامين تمدد التوقف الشامل عن العمل
  • من طفل هددته الإعاقة إلى نجم يقود المغرب في المونديال.. قصة إسماعيل صيباري الملهمة
  • جدل مقترح قانون المحروقات.. مهنيو نقل البضائع يهددون بالتصعيد
عاجل
الخميس 29 يناير 2026 على الساعة 14:04

بقيادة جلالة الملك.. رضوان الرمضاني يفكك سر الإقلاع المغربي الشامل

بقيادة جلالة الملك.. رضوان الرمضاني يفكك سر الإقلاع المغربي الشامل

بين لغة الأرقام التي تعكس طموح الدولة، وبين التحذير من الانزلاق خلف “البروباغندا” الفارغة، رسم الإعلامي رضوان الرمضاني، مدير “ميد راديو”، ملامح المرحلة الراهنة التي يعيشها المغرب، معتبرا أن المملكة تمضي في مسار “الإقلاع الكبير” برؤية ملكية ترفض الانشغال بـ “الخاويات”، وتفضل البناء الصامت الذي يغير وجه الجغرافيا والاقتصاد.
وقال الرمضاني، في معرض قراءته للدينامية التنموية، إن الإقلاع المغربي مستمر بقيادة الربان الملك محمد السادس، وهو إقلاع شامل يشمل البر والجو والبحر، مؤكدا أن جلالة الملك لا يضيع وقته وجهده في الأمور الثانوية، بل يركز على البناء ثم البناء بلا صخب أو ضجيج، وهو ما تجسد في جلسة العمل الخاصة بالمركب المينائي والصناعي “الناظور غرب المتوسط”، هذا المشروع الذي استقطب استثمارات ضخمة بلغت 51 مليار درهم.
وأضاف مدير “ميد راديو”، في تدوينة له على فايسبوك،أن هذا المركب يمثل جيلا جديدا من الموانئ، حيث يضم أول محطة للغاز الطبيعي المسال في المملكة، وسيوفر طاقة استيعابية تصل إلى ملايين الحاويات والأطنان من البضائع، معتبرا أن الثقة التي يضعها الفاعلون الدوليون في المغرب، والتي تجسدت في استثمارات خاصة بقيمة 20 مليار درهم، هي الدليل القاطع على نجاعة الاختيارات الاستراتيجية للملكة، التي تسعى لتعزيز فرص تشغيل الشباب والنهوض بالإطار المعيشي للمنطقة.
وفي سياق آخر، حذر الرمضاني من السقوط في “فخ الإلهاء” الذي يحاول البعض جره للمغاربة، منبها إلى ضرورة طي صفحة عقوبات “الكاف” والجدل حول “السحور والفوطة”، وأوضح أن هناك محاولات لتبديد الطاقة النفسية للمغاربة في صراعات لا نتيجة منها، مشيرا إلى أن النجاح في “يلاهيونا” هو الهدف الذي يسعى إليه الخصوم لزعزعة التلاحم الشعبي وجعل الناس يهاجمون بعضهم البعض.
واختتم الرمضاني رؤيته بالتأكيد على أن المغرب أكبر من مجرد مباراة أو بطولة أو عقوبة، داعيا إلى اليقظة وعدم السقوط في متاهات تخدم أجندات الآخرين، مشددا على أن شعار “ديما مغرب” يقتضي التركيز على المعقول والالتفاف حول المشاريع الكبرى التي تصنع هيبة الدولة وقوتها الاقتصادية بعيدا عن “الروينة” الإعلامية المفتعلة.