أبدى نادي القادسية السعودي رغبة قوية في التعاقد مع الدولي المغربي يوسف النصيري، لاعب نادي فنربخشة التركي، حيث رصد مبلغًا ضخمًا قدره 40 مليون أورو لإتمام الصفقة، في واحدة من أبرز التحركات الصيفية في سوق الانتقالات بالنسبة لأسود الأطلس.
وبحسب تقارير صحفية تركية، فإن إدارة فنربخشة اختارت تأجيل الحسم النهائي بشأن مستقبل المهاجم إلى ما بعد مواجهتي الدور التمهيدي الثالث من دوري أبطال أوروبا أمام فينورد الهولندي، والمقررتين يومي 5 و12 غشت المقبل.
ويُعد النصيري، البالغ من العمر 28 عاما، من أبرز الأسماء التي تُثير الجدل داخل النادي التركي، خصوصًا بعد التوتر الذي ساد علاقته بجماهير الفريق في نهاية الموسم الماضي، وهو ما عزز احتمالات رحيله هذا الصيف، خاصة بعد المباراة الشهيرة التي توجه فيها إلى الجمهور وقام بحركة اعتبرت استفزازية.
من جهته، يسعى نادي القادسية لتعويض رحيل مهاجمه السابق بيير إيميريك أوباميانغ، وقد وضع النصيري كخيار أول لتعزيز خطه الهجومي، مع استعداد مالي كبير يؤكد جدية العرض.
رغم ذلك، فإن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، يرفض الاستغناء عن النصيري في الوقت الراهن، ويعتبره عنصرًا أساسيًا في تشكيلته، لا سيما في ظل التحديات الأوروبية المرتقبة. وتشير المصادر إلى أن مورينيو عقد لقاءً شخصيًا مع اللاعب بعد نهاية الموسم، نجح من خلاله في رفع معنوياته وزيادة تركيزه، وهو ما انعكس إيجابًا خلال المعسكر التحضيري.
وأظهر النصيري التزامًا كبيرًا خلال فترة الإعداد، حيث لفت الأنظار بجدّيته وحماسه، مما زاد من تمسك المدرب به. ومع ذلك، فإن قيمة العرض المالي المقدم من القادسية تُثير الكثير من التساؤلات داخل إدارة النادي التركي، حيث أصبح القرار النهائي مرهونًا بموقف اللاعب نفسه.
يُذكر أن يوسف النصيري شارك في الموسم الماضي في 52 مباراة رسمية بقميص فنربخشة، أحرز خلالها 30 هدفًا، وقدم 5 تمريرات حاسمة، ليؤكد مكانته كأحد أبرز المهاجمين في أوروبا.