• وسط دعم جماهيري بنيوجيرسي.. أسود الأطلس يواصلون التحضيرات للمونديال
  • لتأمين الملاعب الرياضية.. حموشي يترأس اجتماعا استراتيجيا لإعداد خارطة طريق جديدة
  • بتعليمات ملكية.. وزير الصحة يعطي انطلاقة خدمات المستشفى الجهوي للتخصصات في تطوان (صور)
  • استعدادا لانتخابات 2026.. “الأحرار” يكشف لائحة مرشحيه في الأقاليم الجنوبية
  • ندوات علمية ولقاءات فكرية.. إقليم زاگورة يحتضن الدورة الخامسة لملتقى مغاربة العالم
عاجل
الإثنين 30 يناير 2017 على الساعة 12:44

بعد الهدنة.. ها هي شعلات ثاني بين البام والبيجيدي

بعد الهدنة.. ها هي شعلات ثاني بين البام والبيجيدي

كيفاش
عاوتاني شعلات الحرب بين البام والبيجيدي. كيفاش؟
في فصل جديد من فصول الشد والجدب بين حزب العدالة والتنمية وحزب الأصالة والمعاصرة، نشر الموقع الإلكتروني لحزب المصباح مقالا تحت عنوان “أكاذيب إلياس العماري التي لا تنتهي”، ينفي فيه ما جاء على لسان الأمين العام لحزب البام، حول اقتراح “أغلبية الأحزاب مهلة أمام رئيس الحكومة المكلف لتشكيل الحكومة”.
العماري قال، أمام أعضاء المجلس الوطني لحزبه المنعقد في بوزنيقة، يوم الجمعة الماضي (27 يناير)، “هناك من الأحزاب من اقترح 60 يوما، وهناك من اقترح 30 يوما، نحن في الأصالة والمعاصرة اقترحنا ستين يوما، حيث إن رئيس الحكومة إذا فشل في أجل ستين يوما، جلالة الملك يعين المكلف بتشكيل الحكومة من الحزب الثاني، ثم الحزب الثالث، وإذا فشل كل هؤلاء، يتم التوجه نحو الانتخابات”.
وأكد الموقع الإلكتروني للبيجيدي أن ما جاء على لسان العماري “ليس صحيحا”، مشيرا إلى أن 12 حزبا فقط هي التي اقترحت إجراءات لتجاوز حالة عدم تشكيل الحكومة من لدن رئيس الحكومة المكلف، وأن 16 حزبا آخر لم ترد في مذكراتها أي مقتضيات ذات صلة بهذه النقطة.
وأبرز الموقع أن “البام خلافا لكلام زعيمه، لم يقترح أي إجراء بخصوص تجاوز البلوكاج في حالة عدم تشكيل رئيس الحكومة المعين لأغلبيته”، متهما إياه بـ”قيادة المؤامرة على نتائج 7 أكتوبر مع أحزاب أخرى، ولم يمهلوا رئيس الحكومة على الأٌقل ولا يوما واحدا؟”.
وجاء في المقال أيضا “اتهام لجنة المانوني بالمؤامرة أمر لن نرد عليه، ولكن ينبغي أن يفهم أن أفعال العقلاء منزهة عن العبث، وصيغة الفصل 47 من الدستور لم يضعها العدالة والتنمية نصيا، بل جاء نصها الأصلي في الخطاب الملكي لـ9 مارس، وساهمت باقي الأحزاب في صياغته، وإذا أراد أن يكون منصفا فليرجع لمذكرات الأحزاب ولا يلقي الكلام على عواهنه”.