• كأس إفريقيا للترياتلو.. تألق المغربية شيماء بيار في فئة الشابات
  • القنب الهندي الطبي.. 140 منتوجا دوائيا جاهزا مسجلة رسميا
  • الحركة الشعبية: المسؤولية السياسية للحكومة في أزمة الأضاحي ثابتة… وعليها كشف الحقيقة وترتيب المسؤوليات
  • السلوك المدني واحترام الفضاء العام.. على طاولة نقاش المجلس الاقتصادي والاجتماعي
  • “اعتداءات جنسية على تلميذات”.. “دار الطالبة بقرية با محمد” تنفي صلتها بالملف وتلجأ إلى القضاء
عاجل
الإثنين 04 مايو 2015 على الساعة 12:00

بعد الاعتداء على الرجاء في الجزائر.. حزب العنصر يندد

بعد الاعتداء على الرجاء في الجزائر.. حزب العنصر يندد

photo_2015-05-03-10-33

كيفاش
أعرب حزب الحركة الشعبية عن شجبه القوي لاستعمال الشرطة الجزائرية العنف المفرط واللامبرر في حق طاقم فريق الرجاء البيضاوي لكرة القدم ومشجعيه وأنصاره، في المركب الرياضي لفريق وفاق سطيف.
وأوضح بلاغ للحزب، توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، أن “الحركة الشعبية، وهي تتابع ما تعرض له طاقم فريق الرجاء البيضاوي لكرة القدم وأنصاره ومشجعيه وحتى الصحافيين المغاربة الذين رافقوه يوم الجمعة الماضي (1 ماي) في المركب الرياضي لفريق وفاق سطيف الجزائري خلال المقابلة التي جمعتهما برسم إقصائيات عصبة الأبطال الإفريقية من طرف عناصر الأمن الجزائري، ورئيس فريق وفاق سطيف، وبعض عناصر الجمهور الجزائري، لتعبر عن استغرابها الشديد وعن تذمرها القوي تجاه هذه الممارسات التي لا تمت للرياضة بصلة”.
وفي هذا الصدد، أعرب الحزب عن “شجبه القوي الاستعمال المفرط واللامبرر والمقصود للعنف الذي مارسته الشرطة الجزائرية في حق الطاقم الإداري للرجاء البيضاوي وأنصاره وكذا في حق الصحافيين المغاربة”.
وأضاف المصدر ذاته أن الحركة الشعبية و”إذ تؤكد إدانتها القوية لهذا السلوك اللارياضي واللاأخلاقي والمنافي لقيم الحوار والتآخي بين الشعوب، فإنها تدعو المسؤولين الرياضيين الجزائريين ورجال الأمن إلى التحلي بروح المسؤولية وبأخلاقيات الرياضة والتباري الشريف وإعطاء المثل والقدوة للجمهور لا تأليبه ضد المشجعين الضيوف”.
كما دعت الحركة الشعبية هؤلاء إلى “إبعاد الرياضة عن كل ما من شأنه أن يزرع الفتنة والكراهية بين الشعبين الشقيقين”، موجهة نداءها للجمهور الرياضي والرأي العام المغربي إلى “التحلي بالروح الرياضية المعهودة فيه وعدم السقوط في فخ العنصرية المضادة واستحضار الروابط الدينية والثقافية والتاريخية والاجتماعية التي تجمع بين الشعبين الشقيقين إلى جانب حسن الحوار الذي يحتم علينا جميعا العمل من أجل تجاوز كل ما من شأنه أن يضر بمصلحة الشعبين الشقيقين”.