• تقديرا لمساره في خدمة الموسيقى والثقافة.. المزند يتوج بجائزة اليونسكو–الشارقة للثقافة العربية
  • “أوبتا” تشيد بحكيمي بعد تألقه أمام هايتي.. والمغرب يسجل رقما تاريخيا في الاستحواذ
  • في قضية “إسكوبار الصحراء”.. السجن النافذ 10 سنوات في حق سعيد الناصيري
  • تزامنا مع احتفالات عاشوراء.. توقيف 126 شخصا في كازا وحجز أزيد من 148 ألف وحدة من المفرقعات والشهب النارية
  • الفيفا مشيدة بأسود الأطلس: المغرب وبُعده الجديد!
عاجل
الأربعاء 03 أبريل 2024 على الساعة 15:30

بسبب روائحها “الفاكهية”.. السيجارة الإلكترونية توقع بمزيد من الأطفال والمراهقين

بسبب روائحها “الفاكهية”.. السيجارة الإلكترونية توقع بمزيد من الأطفال والمراهقين

بسبب روائحها “الفاكهية”، وألوانها المثيرة، وسهولة الوصول إليها في كثيرٍ من الأحيان، وكذا الاستراتيجيات الدعائية، توقع المنتجات الجديدة للسجائر الإلكترونية بشكل متزايد بالأطفال والمراهقين والشباب والنساء في دوامة من الإدمان.

وحسب الدكتور الطيب حمضي الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، خطورة فخطورة السجائر الإلكترونية لا تقل عن باقي أنواع التدخين المتعارف عليها، قائلا: “إن هناك شخصا من بين ثمانية شباب أو مراهقين مغاربة في المؤسسات التعليمية يستعمل أو سبق له أن استعمل السيجارة الإلكترونية، كما أن الذكور يشكلون أربعة أضعاف الإناث “.

وأضاف المتحدث، أن أرقام التعاطي للسيجارة الإلكترونية في المغرب، تبقى أقل من المعدلات المرصودة في باقي دول شمال إفريقيا، وأقل بكثير من معدلات الدول الأوروبية، إلا أنها تشكل تهديدا حقيقيا.

وقال الدكتور الطيب حمضي، إن الإشكالية تكمن في أنها من المنتجات التي تعطي “حياة جديدة” لصناعة الموت، ولا تقل خطورة المواد المكونة لها عن التبغ، الشيشة، الحشيش”.

وبحسب الدكتور حمضي، يبدأ التعاطي والتجريب مبكرًا جدًا، حتى قبل سن العاشرة، ولكنه يبدأ بشكل عام بالنسبة لغالبية المراهقين بعد سن الرابعة عشرة.
وقال الطبيب والباحث، إن الجهود المبذولة للحد من استخدام التبغ أضحت تؤتي ثمارها بانخفاض معدل انتشار التدخين بين التلاميذ، بنحو الثلث في غضون عقد من الزمن، لكن هذا الانخفاض يتعرض للنسف للأسف بسبب السجائر الإلكترونية.