• بين صراع الكبار.. مانشستر سيتي يتصدر سباق التعاقد مع أيوب بوعدي
  • لقاء يناقش الاستثمار والإصلاحات الاقتصادية.. “الأحرار” يعرض برنامجه 2026-2031 أمام “الباطرونا”
  • ساعات بعد التأهل للنهائي.. محاولة سطو “مسلح” تستهدف منزل لامين جمال في برشلونة
  • تنفيذا للتعليمات الملكية السامية.. بوريطة ولوديي يستقبلان الممثل السامي لمجلس السلام في غزة
  • مشاريع عقارية متعثرة.. مطالب بتعويض المتضررين وتعزيز المراقبة
عاجل
الجمعة 05 يوليو 2024 على الساعة 18:00

برنامج “عطل في سلام”.. غطاء البوليساريو للاتجار بأطفال مخيمات تندوف

برنامج “عطل في سلام”.. غطاء البوليساريو للاتجار بأطفال مخيمات تندوف

تتواصل جرائم جبهة البوليساريو ضد أطفال مخيمات تندوف، فبعد آفة تجنيدهم في صفوف الميليشيا الانفصالية، تغتني قيادات البوليساريو بالاتجار في فلذات كبد المحتجزين في جحيم تندوف بمباركة الجزائر.

وتحت غطاء برنامج “عطل في سلام” تسترزق البوليساريو وتتاجر بأطفال المخيمات، ناسفة هويتهم الانسانية والاجتماعية ولا أدل على ذلك أكثر من إخضاعهم لطقوس دينية مسيحية بكنائس الدول الأوروبية التي يرحلون قسرا إليها.

وفي تعليقه على استقبال كنيسة بفرنسا فوجا من أطفال المخيمات في إطار رحلات برنامج عطل في سلام الذي تشرف عليه البوليساريو، قال رئيس المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الإنسان، محمد سالم عبد الفتاح، إن “استقبال الأطفال المرحلين من مخيمات تندوف إلى بلدان أوروبية بذريعة تمضية عطلة الصيف في الكنائس يفضح الخلفيات التبشيرية والايديولوجية المتطرفة التي تقف وراءها بعض المجموعات السياسية الضيقة التي ترتبط بالبوليساريو”.
وشدد الحقوقي، على أن “هذه الدوائر تستغل البرامج الموجهة لأطفال مخيمات تندوف بغرض استهداف المجتمع وتفكيك الأسر واستغلال الأطفال بغرض التبني عبر عزلهم عن خلفيتهم وتلقينهم الخطابات الدينية البعيدة عن هويتهم الاجتماعية والأسرية الأصلية”.
وأبرز عبد الفتاح أن “ترحيل الأطفال في برنامج عطل في سلام يوظف أيضا كذريعة لبيع الأطفال وعرضهم للتبني للأسر في عدد من الدول الأوروبية وتستغله البوليساريو لتحصين الصناديق السوداء التي تنتفع منها البوليساريو”.
ولفت سالم عبد الفتاح، إلى أن “ترحيل الأطفال تحت مسمى برنامج عطل في سلام رغم فداحته غير أنه ليس الانتهاك الوحيد لحقوق أطفال مخيمات تندوف فهو ينضاف إلى تجنيد الأطفال الذين يتم عزلهم عن أسرهم وإقحامهم في للمعسكرات وتعريضهم للعقوبات العسكرية كما يتم تلقينهم خطاب الكراهية”.