• كأس إفريقيا للترياتلو.. تألق المغربية شيماء بيار في فئة الشابات
  • القنب الهندي الطبي.. 140 منتوجا دوائيا جاهزا مسجلة رسميا
  • الحركة الشعبية: المسؤولية السياسية للحكومة في أزمة الأضاحي ثابتة… وعليها كشف الحقيقة وترتيب المسؤوليات
  • السلوك المدني واحترام الفضاء العام.. على طاولة نقاش المجلس الاقتصادي والاجتماعي
  • “اعتداءات جنسية على تلميذات”.. “دار الطالبة بقرية با محمد” تنفي صلتها بالملف وتلجأ إلى القضاء
عاجل
الإثنين 28 يناير 2013 على الساعة 15:48

انتفاضة متأخرة

انتفاضة متأخرة يوسف بصور [email protected]
يوسف بصور
[email protected]

10 دقائق مرت كالحلم وانتهت بكابوس مزعج. المنتخب الوطني كان قاب قوسين أو أدنى من بلوغ الدور ربع النهائي لكأس الأمم الإفريقية على بعد 10 دقائق من انتهاء مباراته ضد منتخب البلد المنظم، لكن الهدف الثاني لجنوب إفريقيا قلب الموازين. مع ذلك تمسك المغاربة بالأمل في ظل تعادل الرأس الأخضر مع أنغولا بهدف لثله، إلا أن الأول تمسك بحظوظه حتى آخر نفس وسجل هدفه الثاني ليضمن تأهله رفقة جنوب إفريقيا، في حين غادر المغرب الكأس الإفريقية من الدور الأول للمرة الرابعة على التوالي.

رغم الإقصاء فقد كان أداء اللاعبين المغاربة بطوليا أمام أصحاب الأرض، لكن ما يحز في النفس هو أن الانتفاضة المغربية في “الكان” جاءت متأخرة كالعادة. لماذا لم يكن أداؤنا بطوليا في المباراة الأولى أمام أنغولا، التي تبين فيما بعد أنها أضعف منتخبات المجموعة الأولى؟ لماذا ضيعنا الفوز في المباراة الثانية التي ظهر فيها الفريق الوطني بصورة باهتة؟ الطامة الكبرى هي أن تفاصيل صغيرة وغياب التركيز حرمتنا من فوز كان في المتناول أمام جنوب إفريقيا، التي ظهرت بصورة متواضعة لكنها اسفادت من أخطاء الدفاع المغربي والخيارات الخاطئة للطاوسي، الذي كان عليه تحصين الدفاع بعد الهدف الثاني للحافيظي وتدعيم وسط الميدان لتكسير هجمات الجنوب إفريقيين بدل إدخال الحمداوي، الذي لم يفعل شيئا يذكر. لاعبان آخران يتحملان جزء كبيرا من المسؤولية عن إقصاء الفريق الوطني وهما كمال الشافني ويوسف العربي، اللذين أضاعا ببشاعة فرصتين لحسم الانتصار.