• صادرات قياسية تتجاوز 71 ألف طن.. “المندرين” المغربي يعزز حضوره في بريطانيا
  • برلماني ينتقد تدبير الامتحانات الإشهادية.. مطالب بتقييم الاختلالات المسجلة
  • عطلة رسمية بسبب مباراة.. الإكوادور تحتفل بفوزها على ألمانيا وتأهلها التاريخي
  • تجسيدا للتعاون المشترك بين المغرب والولايات المتحدة.. وفد دبلوماسي أمريكي يزور معبر الكركرات
  • أكادير تستقبل 3500 شاب في أكبر تجمع لـ”شبيبة الأحرار”.. وأخنوش يقود نقاشات الانتقال الاجتماعي
عاجل
الجمعة 12 مايو 2017 على الساعة 10:27

الوالي اليعقوبي: محركو احتجاجات الحسيمة عدميون

الوالي اليعقوبي: محركو احتجاجات الحسيمة عدميون

أكد والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، محمد اليعقوبي، أن الصورة التي يتم ترويجها من طرف بعض وسائل الإعلام وعلى شبكات التواصل الاجتماعي عن الحسيمة كمدينة “مشتعلة”، هي “تضليل حقيقي”، الغاية منه تغليط الجمهور الواسع وتبخيس “الجهود التنموية الجبارة” التي بذلتها الدولة في السنوات الأخيرة.
وقال اليعقوبي، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، هناك “فعلا مظاهرات في الحسيمة على غرار مدن أخرى في المملكة، وفي كل البلدان الديمقراطية، لكن ممتهني التحريض يحاولون إعطاء صورة خاطئة عن المدينة، والاستجابة لدفتر تحملات محركي هذه المظاهرات”.
وتابع الوالي قائلا: “المدينة تعمل، والسكان يذهبون لقضاء أغراضهم، فضلا عن أن المؤسسات تشتغل بشكل عادي”، مسجلا أن أحد الأوجه الكبرى لهذا “التضليل المتواصل، يبقى مرسوم 1958 الذي يحدد الحسيمة كمنطقة عسكرية، موضحا أن هذا الظهير لم يعد ساري المفعول منذ سنة 1959″.
وقال اليعقوبي إن الأمر يتعلق هنا بتدليس حقيقي من خلال الحديث عن المرسوم، وتجاهل القوانين المعتمدة لاحقا، والتي ألغت الطابع العسكري لمنطقة الحسيمة، منددا بـ”عدمية” متزعمي هذه التحركات.
واعتبر الوالي أن هذا “التدليس” يتجلى كذلك في تضمين ملفهم المطلبي أنشطة ومشاريع مبرمجة أصلا في إطار المخطط الذي أطلقه الملك محمد السادس سنة 2015.
وقال اليعقوبي إن محركي هذه المظاهرات “يحاولون من خلال معركتهم الإعلامية المرتكزة على التضليل، أن يحققوا على شبكات التواصل الاجتماعي، ما عجزوا عن تحقيقه من أهداف في الميدان، وذلك لفائدة محرضيهم ومموليهم”.
وأكد والي جهة طنجة تطوان الحسيمة أن “هؤلاء لا يمكنهم إنكار الحقائق كما هي على الأرض، والتي تؤكدها مجموعة من المشاريع التي أنجزت أو في طور الإنجاز منذ سنة 2015 تحت الرعاية الملكية”.