نبهت عضو حزب الأصالة والمعاصرة في مجلس النواب، حنان أتركين إلى حالات النصب والاحتيال التي يتعرض لها عدد من المواطنين خلال تنظيم رحلات العمرة من طرف بعض وكالات الأسفار.
وشددت البرلمانية، في سؤال شفوي وجهته إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن هذه الظاهرة “باتت تثير قلقا متناميا داخل الأوساط المجتمعية والبرلمانية”.
وأبرزت أتركين، ضمن سؤالها، أن “الفترة الأخيرة شهدت تسجيل شكايات متزايدة من معتمرين أكدوا تعرضهم لممارسات وصفت بغير القانونية، تمثلت في الإخلال ببنود العقود الموقعة، وتغيير برامج العمرة دون إشعار مسبق، وتقديم خدمات أقل جودة من تلك المتفق عليها، بل وصل الأمر في بعض الحالات إلى إلغاء الرحلات بعد استخلاص المبالغ المالية كاملة، ما خلف أضرارا مادية ومعنوية جسيمة للمعتمرين وأسرهم”.
وشددت البرلمانية، على أن “خصوصية العمرة باعتبارها شعيرة دينية وروحية تستوجب عناية خاصة من الجهات الوصية، وفرض رقابة صارمة لحماية المواطنين من كل أشكال الاستغلال أو التلاعب، وصون ثقة المغاربة في هذا القطاع الحساس”.
وفي السياق ذاته، طالبت أتركين وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بتوضيح الإجراءات المعتمدة من طرف الوزارة لمراقبة وتتبع وكالات الأسفار المكلفة بتنظيم رحلات العمرة، وكذا الكشف عن التدابير الزجرية المتخذة في حق الوكالات المخالفة.
وساءلت البرلمانية الوزير عن نية “اتخاذ إجراءات إضافية، بتنسيق مع القطاعات المعنية، من أجل ضمان حماية المعتمرين ووضع حد نهائي لهذه الممارسات التي تسيء إلى سمعة القطاع وتضر بصورة خدمات العمرة، وتمس بثقة المواطنين الراغبين في أداء هذه الشعيرة الدينية في ظروف آمنة ومحترمة”.