• تقديرا لمساره في خدمة الموسيقى والثقافة.. المزند يتوج بجائزة اليونسكو–الشارقة للثقافة العربية
  • “أوبتا” تشيد بحكيمي بعد تألقه أمام هايتي.. والمغرب يسجل رقما تاريخيا في الاستحواذ
  • في قضية “إسكوبار الصحراء”.. السجن النافذ 10 سنوات في حق سعيد الناصيري
  • تزامنا مع احتفالات عاشوراء.. توقيف 126 شخصا في كازا وحجز أزيد من 148 ألف وحدة من المفرقعات والشهب النارية
  • الفيفا مشيدة بأسود الأطلس: المغرب وبُعده الجديد!
عاجل
الأربعاء 07 نوفمبر 2012 على الساعة 11:15

المكتب السياسي للبام: ما بغيناش غدا نقولو “أكلت يوم أكل الثور الأبيض”!!

المكتب السياسي للبام: ما بغيناش غدا نقولو “أكلت يوم أكل الثور الأبيض”!!

 

كيفاش

البيانات ديال المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة ولات فيها شي عبارات وأمثال في شكل، عادة لا تحضر في بلاغات قيادات الأحزاب السياسية. كيفاش؟

آخر بلاغ لقيادة البام ورد فيه: “يدعو المكتب السياسي كل القوى الديمقراطية الحقيقية إلى الإمعان جيدا في ما يجري من حولنا لاستخلاص الدروس اللازمة حتى لا نضطر غدا إلى القول “أكلت يوم أكل الثور الأبيض”، وحتى لا تنطلي علينا مزاعم خصوم الديمقراطية وخطابهم الديماغوجي الهادف إلى زرع بذور التفرقة والانقسام في صفوف الديمقراطيين، ويحذر المكتب السياسي من انخراط الحزب الأغلبي في محاولات تحويل حكومة حزب إلى دولة الحزب، وتهديد الاستقرار المؤسساتي والدستوري”.

البلاغ ذاته أشار أيضا إلى ردود الفعل التي أعقبت زلة لسان رئيس فريق البام في مجلس النواب، عبد اللطيف وهبي، ليعتبر “المكتب السياسي أنه من غير المقبول استغلال قضية الأمازيغية كمشترك لجميع المغاربة في مزايدات سياسوية رخيصة، من طرف جهات كانت تعبر فيما مضى عن موقف مناهض لترسيم الأمازيغية، ويعتبر حزب الأصالة والمعاصرة بهذا الصدد أن مواقفه المعبر عنها في وثائقه ومذكراته الرسمية، والتي تجعل منه من أوائل الأحزاب الوطنية المطالبة بدسترة الأمازيغية، هي أوضح رد على من يحاول تزييف الحقائق”.

أما بخصوص المعارضة البرلمانية، يضيف البلاغ، فإن “حزب الأصالة والمعاصرة يجدد استعداده للعمل بمعية جميع مكوناتها لصيانة حقوقها الدستورية والرفع من أدائها مراقبة وتشريعا، والتصدي لمن يسعى إلى جعل البرلمان فضاءا للملاسنات والمزايدات السياسوية هروبا منه إلى الأمام للتستر على الخواء المعرفي والعجز على امتلاك نموذج قادر على رفع تحديات التنمية الاقتصادية والاجتماعية”.