• غلاء الأسعار يعيد ملف التقاعد إلى الواجهة.. حموني يطالب بتحسين معاشات صغار المتقاعدين المدنيين والعسكريين
  • طالبت باعتذار رسمي.. “العصبة” تدعو إلى حذف المحتوى المسيء للوحدة الترابية من صفحات “أسطول الصمود”
  • أعلنوا استمرار تعليق الخدمات المهنية.. محامو الدار البيضاء يواصلون الاحتجاج
  • وزير النقل: لا زيادة قانونية في مصاريف تعليم السياقة
  • معبر الكركارات.. إجهاض محاولة لتهريب 460 كيلوغراماً من الشيرا
عاجل
الأربعاء 07 نوفمبر 2012 على الساعة 11:15

المكتب السياسي للبام: ما بغيناش غدا نقولو “أكلت يوم أكل الثور الأبيض”!!

المكتب السياسي للبام: ما بغيناش غدا نقولو “أكلت يوم أكل الثور الأبيض”!!

 

كيفاش

البيانات ديال المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة ولات فيها شي عبارات وأمثال في شكل، عادة لا تحضر في بلاغات قيادات الأحزاب السياسية. كيفاش؟

آخر بلاغ لقيادة البام ورد فيه: “يدعو المكتب السياسي كل القوى الديمقراطية الحقيقية إلى الإمعان جيدا في ما يجري من حولنا لاستخلاص الدروس اللازمة حتى لا نضطر غدا إلى القول “أكلت يوم أكل الثور الأبيض”، وحتى لا تنطلي علينا مزاعم خصوم الديمقراطية وخطابهم الديماغوجي الهادف إلى زرع بذور التفرقة والانقسام في صفوف الديمقراطيين، ويحذر المكتب السياسي من انخراط الحزب الأغلبي في محاولات تحويل حكومة حزب إلى دولة الحزب، وتهديد الاستقرار المؤسساتي والدستوري”.

البلاغ ذاته أشار أيضا إلى ردود الفعل التي أعقبت زلة لسان رئيس فريق البام في مجلس النواب، عبد اللطيف وهبي، ليعتبر “المكتب السياسي أنه من غير المقبول استغلال قضية الأمازيغية كمشترك لجميع المغاربة في مزايدات سياسوية رخيصة، من طرف جهات كانت تعبر فيما مضى عن موقف مناهض لترسيم الأمازيغية، ويعتبر حزب الأصالة والمعاصرة بهذا الصدد أن مواقفه المعبر عنها في وثائقه ومذكراته الرسمية، والتي تجعل منه من أوائل الأحزاب الوطنية المطالبة بدسترة الأمازيغية، هي أوضح رد على من يحاول تزييف الحقائق”.

أما بخصوص المعارضة البرلمانية، يضيف البلاغ، فإن “حزب الأصالة والمعاصرة يجدد استعداده للعمل بمعية جميع مكوناتها لصيانة حقوقها الدستورية والرفع من أدائها مراقبة وتشريعا، والتصدي لمن يسعى إلى جعل البرلمان فضاءا للملاسنات والمزايدات السياسوية هروبا منه إلى الأمام للتستر على الخواء المعرفي والعجز على امتلاك نموذج قادر على رفع تحديات التنمية الاقتصادية والاجتماعية”.