أكد الكاتب والمستشار السياسي السابق في الأمم المتحدة، سمير بنيس، أن “الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء لم يكن مجرد نزوة شخص مهبول كنا يحاول البعض الترويج له بل هو تعبير على موقف الدوائر العميقة في أمريكا”، مبرزا أن “الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كانت له الشجاعة في التعبير عن هذا الموقف”.
وخلال حلوله ضيفا اليوم الجمعة (7 نونبر) في برنامج “بدون لغة خشب” الذي تبثه إذاعة “ميد راديو”، أبرز بنيس أنه “في 1980 في نهاية ولاية جيمي كارتر الذي لم يكن يدعم المغرب بشكل كبير، وزارة الخارجية الأمريكية بعثت شخصية مرموقة إلى الجزائر والتقى مع محمد بن عبد العزيز وقاليه واخا تعيى تحماق طال الزمن ولا قاصر ما عمرك غتكون عندك دولة في جنوب المغرب لأنه الأرض كبيرة وانتم غير حفنة كل واحد منين جاي والمغرب واخا يعرف يدافع لآخر ما عمرو يسمح في الصحرا”.
وأوضح بنيس أن هذه الشخصية الدبلوماسية الأمريكية هي إدموند هول، الذي أكد في لقائه بزعيم البوليساريو آنذاك على أن الحكم الذاتي في ظل السيادة الأمريكية هو الحل الوحيد الممكن”.
ولفت الكاتب والمستشار الأممي السابق، أن “هناك تقرير قديم رفعت عنه السرية للخارجية الأمريكية أكد أن هدف الجزائر ليس أن تساند الشعب الصحراوي لكن أن تكون دولة مهيمنة على المنطقة وتضعف المغرب”.
وشدد بنيس، على أن “هذا التقرير أكد بشكل واضح على أن الحل الوحيد هو محاولة إقناع المغرب بخطة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية لإنهاء هذا النزاع الاقليمي المفتعل”.
وأوضح المتحدث ذاته، أنه “في عهد الرئيس كلينتون حاولت الإدارة الأمريكية إقناع جلالة الملك محمد السادس بتبني هذه المقاربة وهذا ما أوصلنا لقرار مجلس الأمن والذي ذُكر فيه مقترح الحكم الذاتي في 2007”.