مع توالي الزيادات التي عرفتها الأسعار خلال الأسابيع الأخيرة، تشكل طريقة احتساب أسعار المحروقات بالمغرب موضوع نقاش واسع.
وفي هذا السياق، كشف يوسف ربيع الفيلالي، المحلل الاقتصادي ورئيس المركز المغربي للحكامة والتسيير، خلال استضافته في حلقة برنامج “بدون لغة خشب”، اليوم الجمعة (3 أبريل)، على إذاعة “ميد راديو”، عن الكيفية التي تعتمدها شركات المحروقات في تحديد أثمنة البيع.
وأوضح الفيلالي أن العملية تستند إلى معايير تقنية ومرجعية دولية، في مقدمتها السعر المرجعي المعروف بـ”البلاتس”، الذي يتم احتساب متوسطه كل 15 يوماً، قبل إضافة تكاليف الشحن والتكرير والضرائب وهوامش الربح، ما يحدد في النهاية السعر الذي يؤديه المستهلك في محطات الوقود.
بالخشيبات.. طريقة احتساب سعر المحروقات
وقال المحلل الاقتصادي: “في المغرب أغلب الشركات ديال المحروقات عندها واحد الطريقه ديال الاحتساب خاصة، تتعتمد على واحد السعر مرجعي اللي كيتسمى “البلاتس”، واحنا بالنسبه للحاله ديالنا “البلاتس” ديال المحروقات، هذا “البلاتس” هذا كتكون واحد التسعيره يومية كتبقى تطلع وكتهبط كطلع وكتهبط، بحال الثمن المرجعي اللي تيكون، هذا “البلاتس” تيكون بالهيليلتر ما معنى الهيليلتر يعني لكل 100 لتر، ملي تنهضروا على البرميل تنهضروا تقريبا على 160 لتر هذ غير الأمور باش غنبداو ملي تنهضروا على المتر المكعب ديال الكازوال ولا متر مكعب ديال ليسونس هو 1000 لتر “.
هذا “البلاتس”، يضيف المتحدث، “كنحتسبو على 15 يوم، المتوسط ديالو على 15 يوم، أغلب الشركات في المجمو د المحرقات في المغرب تتحتسب الثمن د البيع بهذا الشكل، كتاخذ هذاك “البلاتس” كل 15 يوم وتتشوف الثمن ديالو المتوسط شحال، واش طلع ولا واش هبط”.
وأوضح المحلل الاقتصادي أن الأمر يتعلق بطريقة احتساب علمية، “يعني تناخدو هذا “البلاتس” بالهيليلتر اللي هو 100، شحال الثمن المرجعي ديالها في 15 يوم، مثلا كنشوفوا من 1 إلى 15 مارس وغنشوفوا من 16 إلى 30 مارس باش نحدوا الثمن من بعد، هذا “البلاتس” هذا خام ماشي صافي يعني غير مكرر، من بعد كنزيدوا عليه الثمن ديال الشحن”.
وتابع: “الثمن ديال النقل، من بعد كنزيدوا عليه الثمن ديال التكرير، كيمكن نمشي 3 دراهم لتر ومن بعد هاد الشي كلشي مني كنديروه، كنوصلوا للضرائب المغربيه، كنزيدوا الضريبة الداخلية على الاستهلاك، اللي هي مرتفعة، خصنا نقولوها 2.4 درهم للتر للكازوال و3.7 درهم للتر ليسونص، تنزيدوها قبل ما نوصلو للثمن اللي غتحسب عليه الضريية على القيمه المضافة TVA ديال 10 فالمية، يعني الطريقة ديال الاحتساب طريقة علمية”.
وكمثال على هذه الطريقة، قال المتحدث: “مثلا “البلاتس” أيخرج بـ8 دراهم، هاد 8 دالدراهم زيد عليها المصاريف ديال الشحن ديال النقل الى آخره، مثلا غيوصل 10 ديال الدراهم، تزيد عليه الثمن ديال التكرير مثلا غيوصل 3 ديال الدراهم، من بعد خاصك تزيد عليه 2.4 إيلا كنتي فالكازوال، ومن بعد خاص تزيد عليه TVA، ضروري الضريبة على القيمه المضافه باش شراته الشركة المجموعه الكبرى ديال المحروقات، من بعد تنمشيو إيلا كانت هي اللي كتوزع بطريقه مباشره را كتبيعوا للمواطنين وكيكون عندها هامش د الربح ديالها، الهامش ديال الربح ديالها على حسب، يقدر يكون 10 دريال لتر، يقدر يكون درهم، يقدر يكون حتى درهم ونص فلتر إيلا كانت هي اللي كتبيع”.
وزاد مفسرا: “ثم من بعد عندنا الثمن د البيع ديال المحطة دالمحروقات، حيت كاين فالمجموعات ديال الشركات، كاين ثلاثه د الأنواع ديال التدبير، كاين النوع الأول، أن الشركة الأم مثلا شركة محروقات معروفة وطنيا ولا عالميا هي اللي كدير هاد العملية ديال الاحتساب والمحطة ديالها، يعني هي اللي كتوضع الثمن، وكاين كتعطي تدبير مفوض لشي مقاول، وطني ولا أجنبي باش يدبر واحد المحطة في واحد المنطقة معينه، إذن هنا عندو واحد الهامش د الربح تقريبا اللي كيمكن له يمشي حتى لـ400 درهم للمتركيب، 400 درهم لكل 1000 لتر، يعني تقريبا واحد 10 دالريال غيربح في اللتر، والنوع الثالث تكون محطة ديال شخص اللي هو صاحب مشروع، عنده الأرض وقع عقد مع شركة للمحروقات، وكيكون عقد تجاري بطبيعه الحال، العقد التجاري حصري، لان هي كتحط العلامة التجاربة ديالها وكتجهز له تقنيا المحطة باش أنها تزود الناس بالوقود، ما يقدرش يبيع حاجه أخرى، خاص يحترم العقد اللي عنده معهم ويشري غير من عندهم الوقود”.
علاش الزيادات؟ أشنو وقع؟
ولتوضيح أسباب الزيادات الأخيرة التي شهدتها أسعار المحروقات بالمغرب، خلال الأسابيع الأخيرة، قال المحلل الاقتصادي: “كانت هناك زيادة فالبلاتس، اللي هو الثمن المرجعي، الثمن المرجعي المتوسط ملي كنشوفوا الثمن المرجعي ديال 15 يوم الأولى فشهر مارس، ارتفع بجوج دراهم لتر للكازوال، مقارنة مع الثمن المرجعي اللي كان قبل، الثمن المرجعي اللي كان يعني كان من 16 فبراير إلى نهايه الشهر، ومن نهاية فبراير لمارس الثمن المرجعي راه ارتفع لأن هذاك الثمن المتوسط 15 يوم د البلاتس ديال فبراير ارتفع، حيت ديما اللي خاصنا نعرفوا أن في الاحتساب د بلاتس راه كنرجعوا بـ 15 يوم اللور، يعني واحد مارس راه غنطبقوا زياده أو انخفاض وخا كنعرفو الزيادة اللي كتكون أكثر”،
واسترسل الفيلالي: “بالنسبة للزيادة اللي كانت تقريبا في 16 مارس، الزياده الأولى، هذيك الزياده ديال جوج دراهم للتر، جا من متوسط السعر المرجعي اللي هضرنا عليه “البلاتس”، يعني من 1 ل 15 مارس، تزاد جوج دراهم، من بعد دابا دزنا للزيادة الجديدة، حنا تنهضروا على زيادة أبريل، هاد الزيادة هي ارتفاع عاوتاني في الثمن المرجعي د البلاتس من 16 مارس لـ31 مارس، شحال كانت فيها، 1.7 درهم لتر، يعني 15 يوم الأولى تزاد جوج دراهم للتر في الكازوال، و15 يوم اليوم الثانية ديال شهر مارس تزادت 1.7 درهم لتر، طبقات دابا، يعني حنا دابا في 2 أبريل عندنا 3.7 درهم لتر اللي تزادت، هادي في الكازوال، مقابل ثلاثة دراهم اللي تزادت فليسونص”.