تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة مفتوحة تُستباح فيها الخصوصيات وتُشرّح فيها الحياة الشخصية للأفراد دون حسيب أو رقيب، بل بإشادة جماهيرية لحسابات قرصنة مجهولة معادية للمملكة كجبروت الجزائرية.
في حلقته ليوم أمس الاثنين (21 يوليوز)، ناقش برنامج “غرفة الڤار” على إذاعة “ميد راديو” استفحال المحاكم الافتراضية في تجاوز لكل حدود القانون والأخلاق.
الإعلامي ومدير إذاعة “ميد راديو”، قال ضمن حديثه عن “تسريبات وهبي في جبروت”، إنه ” يلا كنتي كتسنى تشعل غرفة الڤار وتلقانا كنقولو وهبي شفار خاصو الاستقالة والإقالة ما غتسمعهاش من عندنا الله غالب وفسرها كيفما بغيتي”.
وتابع الرمضاني: “ويلا بغيتي نقوليك وهبي رجل شريف وعفيف ونزيه ومظلوم حتى هادي ما عمرك غتسمعها من عندي”.
وشدد الإعلامي، على أنه “وهبي ما خونا ما صاحبنا عندنا مبدأ ومواقف وماشي برنامج ديال الإهداءات وما يطلبه المستمعون… حنا برنامج ديال الموقف والرأي وإذاعة ديال الموقف والرأي والخط التحريري الواضح”.
وأضاف الرمضاني: “ندفع الثمن لأنه ماشي ساهل هاد الشي ندفع الثمن من وقتنا وجهدنا وسمعتنا وما كنقولوش واك واك ا الحق كنعتبرو هذا داخل في إطار الواجب وما يمكنش نلعبو الدور ديال كنتبورضو في الخاويات هادي أسهل ما يكون مدرة للدخل لكن مضرة بالشرف لأنه راسمالنا شاء من شاء وأبى من أبى واللي بغى فين يسمع داك الشي اللي كينشويه وكيجي على قلبو وخاطرو ممكن نسيفط ليه روابط ديال قنوات على اليوتوب وقنوات فايسبوكية تشهى عليهم وكيردو عليك الموقف على المقاس”.
وفي ملف “تسريبات جبروت”، قال الرمضاني: “وهبي كيقول ما غلطش والمؤسسة اللي معنية بشي حاجة دير خدمتها… واللي ضد وهبي كيقول هاد السيد أساء التصرف وتهرب ضريبيا خاص يمشي فحالو”.
وشدد الرمضاني: “أنا أدافع على المؤسسات إذا أساء وهبي بصفته وزيرا للعدل مؤسسات الدولة المختصة غتحقق وتخرج بخلاصات التحقيق وإصدار الأحكام ليس من مهام محكمة الفايس بوك”.