• رغم تمسكه باللعب تحت قيادة مورينيو.. يوفنتوس يواصل مطاردة الأسد المغربي دياز
  • مونديال 2026.. بلال الخنوس صانع ألعاب أسود الأطلس
  • جمعية هيئات المحامين: أي قانون يناقض أعراف المهنة ومبادئها الكونية لن يقبل به محامو المغرب
  • إثر وفاة والدتها بيرناديت شيراك.. برقية تعزية ومواساة من جلالة الملك إلى كلود شيراك
  • الانتقال الطاقي بالمغرب.. بنعلي تبرز من لوزان السويسرية تسارع الإصلاحات وارتفاع الاستثمارات
عاجل
الإثنين 22 يناير 2018 على الساعة 17:56

قالها المجلس الأعلى للتعليم.. اللغات الأجنبية مصدر للاعدالة في المغرب

قالها المجلس الأعلى للتعليم.. اللغات الأجنبية مصدر للاعدالة في المغرب

مروة السوسي (الرباط)

رسم المجلس الأعلى للتربية والتكوين صورة قاتمة عن تأثير الفوارق الاجتماعية على تحصيل التلاميذ المغاربة.
وأكدت رحمة بورقية، مديرة الهيأة الوطنية للتقييم، في ندوة صحافية، اليوم الاثنين (22 يناير)، في الرباط، أن اللغات الاجنبية أصبحت مصدر للاعدالة في المغرب، “فالذين يتوفرون عليها تفتح أمامهم أبواب سوق الشغل واستكمال الدراسة في الخارج، عكس الذين لا يتوفرون عليها”، وفق ماجاء على لسان بورقية.
وأوضحت المتحدثة أن المدرسة المغربية تعاني فوارق جمة، من ضمنها التراتبية بين النظامين العمومي والخصوصي “الذي يتسبب في تمييز وعدم اختلاط اجتماعيين”، وكذا ” تعدد الأنظمة في التعليم العالي والإنقاص من قيمة مؤسسات الاستقطاب المفتوح في سوق الشغل”.
وخلصت بورقية إلى وجود آليات استبعاد وتضخم التفاوتات في المنظومة التربوية، الأمر الذي يستوجب “التخلص من الأمية التي تغذي هذه الفوارق، وتوسيع وتحسين نجاعة الدعم الاجتماعي”، مع دعم وتوسيع الطبقة المتوسطة، وذلك في سبيل الوصول إلى “تعليم إجباري منصف وذي جودة مع الاحتفاظ بجميع التلاميذ في المدرسة”.