• مؤتمر البرلمان العربي.. إشادة بدور جلالة الملك في الدفاع عن القدس ودعم صمود الشعب الفلسطيني
  • الجولة 29 من البطولة.. المغرب التطواني يحسم الصعود إلى قسم الصفوة
  • شبكة للتزوير وانتحال الهوية والإقامة غير المشروعة وترويج المخدرات.. الفرقة الوطنية تطيح بـ6 جزائريين
  • مجال التنقل المهني والهجرة الدائرية.. المغرب وإسبانيا يجددان التزامهما بتعزيز شراكتهما
  • اليماني: غلاء المحروقات تحول إلى قضية اجتماعية… والبرلمان مطالب بتحمل مسؤوليته
عاجل
الإثنين 22 يناير 2018 على الساعة 17:56

قالها المجلس الأعلى للتعليم.. اللغات الأجنبية مصدر للاعدالة في المغرب

قالها المجلس الأعلى للتعليم.. اللغات الأجنبية مصدر للاعدالة في المغرب

مروة السوسي (الرباط)

رسم المجلس الأعلى للتربية والتكوين صورة قاتمة عن تأثير الفوارق الاجتماعية على تحصيل التلاميذ المغاربة.
وأكدت رحمة بورقية، مديرة الهيأة الوطنية للتقييم، في ندوة صحافية، اليوم الاثنين (22 يناير)، في الرباط، أن اللغات الاجنبية أصبحت مصدر للاعدالة في المغرب، “فالذين يتوفرون عليها تفتح أمامهم أبواب سوق الشغل واستكمال الدراسة في الخارج، عكس الذين لا يتوفرون عليها”، وفق ماجاء على لسان بورقية.
وأوضحت المتحدثة أن المدرسة المغربية تعاني فوارق جمة، من ضمنها التراتبية بين النظامين العمومي والخصوصي “الذي يتسبب في تمييز وعدم اختلاط اجتماعيين”، وكذا ” تعدد الأنظمة في التعليم العالي والإنقاص من قيمة مؤسسات الاستقطاب المفتوح في سوق الشغل”.
وخلصت بورقية إلى وجود آليات استبعاد وتضخم التفاوتات في المنظومة التربوية، الأمر الذي يستوجب “التخلص من الأمية التي تغذي هذه الفوارق، وتوسيع وتحسين نجاعة الدعم الاجتماعي”، مع دعم وتوسيع الطبقة المتوسطة، وذلك في سبيل الوصول إلى “تعليم إجباري منصف وذي جودة مع الاحتفاظ بجميع التلاميذ في المدرسة”.