تستعد الدار البيضاء لاحتضان الدورة العشرين من معرض الخليج للتعليم، يوم ثاني ماي 2026، بمشاركة أكثر من 30 جامعة دولية تمثل أنظمة تعليمية متنوعة من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأوروبا وكندا.
ويأتي هذا الحدث في سياق اهتمام أسر مغربية بخيارات دراسة أبنائها في الخارج، بحثا عن فرص أكاديمية ومهنية جديدة.
ويهدف هذا الموعد التربوي، إلى توفير فضاء عملي للتوجيه الأكاديمي، يتيح لتلاميذ الثانوي وطلبة الجامعات وأولياء أمورهم فرصة اللقاء المباشر مع مؤسسات تعليمية دولية، من أجل مقارنة البرامج، وفهم شروط القبول، واستكشاف فرص المنح الدراسية، التي من شأنها أن تشكل عاملاً حاسماً في اختيار وجهة الدراسة.
ومن جانب آخر، سيتعرف المشاركون على إجراءات التأشيرات وآفاق العمل بعد التخرج.
وتعتمد هذه الدورة مقاربة شاملة تمتد لما بعد المعرض، عبر تقديم مواكبة فردية للطلبة تشمل التوجيه الأكاديمي، إعداد ملفات الترشح، والتحضير لاختبارات اللغة الدولية مثل IELTS وTOEFL وSAT.
وفي هذا السياق، أكدت مريم منيري عن اللجنة المنظمة أن “هذه الدورة تشكل فرصة مهمة للشباب المغربي لاكتشاف مسارات أكاديمية متعددة والتواصل مباشرة مع جامعات دولية، بهدف اتخاذ قرارات مدروسة بخصوص مستقبلهم الدراسي”.
إلى جانب اللقاءات المباشرة، يشير المصدر نفسه إلى أن الزوار سيستفدون من تقاسم معلومات دقيقة حول المعادلات الجامعية، والإجراءات الإدارية، وخيارات التمويل، إضافة إلى عرض خاص لفرص المنح الدراسية التي توفرها عدد من المؤسسات المشاركة.