• أزمة مشروع قانون المحاماة.. جمعية هيئات المحامين تمدد التوقف الشامل عن العمل
  • من طفل هددته الإعاقة إلى نجم يقود المغرب في المونديال.. قصة إسماعيل صيباري الملهمة
  • جدل مقترح قانون المحروقات.. مهنيو نقل البضائع يهددون بالتصعيد
  • بأرقام استثنائية.. العيناوي ينال إشادة فيفا بعد تألقه مع الأسود
  • في فاس.. شوكي يضع حماية القدرة الشرائية في قلب “برنامج الأحرار”
عاجل
الثلاثاء 28 أبريل 2026 على الساعة 22:59

الغابون..رئيس الجمعية الوطنية يجدد تأكيد دعم بلاده الراسخ لمغربية الصحراء

الغابون..رئيس الجمعية الوطنية يجدد تأكيد دعم بلاده الراسخ لمغربية الصحراء

جدد رئيس الجمعية الوطنية الغابونية، رجيس أونانغا ندياي، اليوم الثلاثاء (28 أبريل) في ليبروفيل، التأكيد على دعم بلاده الراسخ لمغربية الصحراء.

وخلال مباحثات أجراها مع نائب رئيس مجلس النواب، محمد غيات، أكد أونانغا ندياي الموقف الثابت للجمهورية الغابونية الداعم للوحدة الترابية للمملكة.
وفي هذا الصدد، شدد على أن هذا الموقف يشكل أحد المبادئ الأساسية للسياسة الخارجية للغابون، مشيدا بجودة وعمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين.

وعلى المستوى البرلماني، أبرز أونانغا ندياي أن الغابون تعتزم استلهام التجربة المغربية في مجال تحديث العمل التشريعي، معربا عن تقديره لتقاسم تجربة البرلمان المغربي خلال الندوة البرلمانية الدولية التي نظمت مابين 27 و29 في ليبروفيل.

وبعد أن شدد على أهمية تعزيز التعاون البرلماني الثنائي، سلط الضوء على دور الدبلوماسية البرلمانية ومجموعات الصداقة في تعزيز تبادل الخبرات على الصعيد التشريعي، وخاصة في مجالات المسطرة التشريعية وآليات التعديل.
من جهته، أعرب غيات عن امتنان المملكة لموقف الغابون الثابت والواضح لصالح الوحدة الترابية للمغرب وسيادته على صحراءه، وكذا لدعمها المستمر للمملكة داخل الهيئات القارية والدولية.

كما سلط الضوء على الدينامية المتنامية للتعاون المؤسسي، والتي تجلت في المشاركة النشطة للغابون في اللقاءات البرلمانية التي نظمت في المغرب، مجددا التأكيد على إرادة مجلس النواب لمواصلة تعزيز تعاونه مع الجمعية الوطنية الغابونية.

وأكد الجانبان، خلال هذا اللقاء، أن هذا التعاون النموذجي يمتد إلى عدة قطاعات استراتيجية منها الاقتصاد والتعليم والأمن والتكوين المهني، وذلك خدمة للتنمية المستدامة للبلدين.

كما شددا على ضرورة مواصلة التنسيق والتشاور من أجل ترسيخ أسس نموذج مؤسسي حديث، بما يتماشى مع تطلعات الشعبين الشقيقين، والتحولات الرقمية ومتطلبات الشفافية البرلمانية.