• طالبت باعتذار رسمي.. “العصبة” تدعو إلى حذف المحتوى المسيء للوحدة الترابية من صفحات “أسطول الصمود”
  • أعلنوا استمرار تعليق الخدمات المهنية.. محامو الدار البيضاء يواصلون الاحتجاج
  • وزير النقل: لا زيادة قانونية في مصاريف تعليم السياقة
  • معبر الكركارات.. إجهاض محاولة لتهريب 460 كيلوغراماً من الشيرا
  • برشلونة يخطف موهبة مغربية جديدة.. مهدي الميموني ينضم إلى “لا ماسيا”
عاجل
الثلاثاء 21 مارس 2017 على الساعة 11:38

العماري: مشروع مدينة محمد السادس طنجة- تيك ستكون له انعكاسات إيجابية على أقاليم الجهة

العماري: مشروع مدينة محمد السادس طنجة- تيك ستكون له انعكاسات إيجابية على أقاليم الجهة

أكد رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، إلياس العماري، أن مشروع إحداث “مدينة محمد السادس طنجة- تيك”، الذي ترأس الملك محمد السادس حفل تقديمه والتوقيع على بروتوكول الاتفاق المتعلق به، أمس الاثنين (20 مارس)، في قصر مرشان في طنجة، “ستكون له انعكاسات إيجابية على أقاليم الجهة”.
وأوضح العماري، في كلمة أمام الملك، بالمناسبة، أن هذا المشروع، الذي تشرف على تنفيذه جهة طنجة تطوان الحسيمة ومجموعة (هيتي) والبنك المغربي للتجارة الخارجية، سيسهم في خلق مناصب شغل جديدة ستعطى أولوية الاستفادة منها ومن برامج التكوين التي تستلزمها، أقاليم الجهة التي تشكو من ارتفاع في نسبة البطالة، فضلا عن نقل التكنولوجيات المتقدمة وتعزيز النمو والقدرة التنافسية الاقتصادية بالمملكة، الأمر الذي سيمكن هذه الجهة من أن تصبح قاعدة اقتصادية يحتذى بها على الصعيد القاري والدولي.
وذكر بأنه منذ اعتلاء الملك العرش، عرفت جهة طنجة تطوان الحسيمة طفرة نوعية همت مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية والبيئية، وذلك بفضل الرؤية الملكية التي سطرت أفق التنمية المستدامة عبر إنجاز العديد من المشاريع المهيكلة من قبيل ميناء طنجة المتوسط، والطرق السيارة والقطار الفائق السرعة والمناطق الصناعية واللوجستيكية وإعادة توظيف منطقة ميناء طنجة وغيرها.
وسجل العماري أن هذه الإنجازات بوأت هذه الجهة مكانة مهمة لتصبح ثاني قطب اقتصادي وصناعي على الصعيد الوطني ووجهة جاذبة للاستثمار واستقرار العديد من الشركات والمجموعات الدولية الشيء الذي مكنها من تحقيق نسب نمو سنوية متصاعدة.
وأشار إلى أن هذه الجهة تمكنت، بفضل الملك، من الاندماج والانخراط الفعلي في هذه الرؤية الملكية الشمولية ولعب الدور المنوط بها كما أراده العاهل المغربي، وبالتالي خلق ذلك الاشعاع الاقتصادي والاجتماعي ليعم جميع عمالات وأقاليم الجهة بدون استثناء.