• بعد تألق أسود الأطلس.. الموهبة وائل موحيا يختار تمثيل المغرب على حساب ألمانيا
  • محلل سياسي: الشراكة المغربية الفرنسية تتجاوز التعاون التقليدي نحو رهانات استراتيجية
  • ترأسها أخنوش.. جلالة الملك يقيم مأدبة غداء على شرف الوزير الأول الفرنسي والوفد المرافق له
  • الداخلة.. توقيف مشتبه فيه بقتل ابن شقيقه القاصر والتمثيل بجثته
  • الوزير الأول الفرنسي: فرنسا تقف إلى جانب المغرب بوفاء وإخلاص وتجدد تأكيد دعمها لسيادة المغرب على صحرائه
عاجل
السبت 04 سبتمبر 2021 على الساعة 20:05

الطالبي العلمي: أتأسف على المستوى اللي وصل ليه الخطاب السياسي

الطالبي العلمي: أتأسف على المستوى اللي وصل ليه الخطاب السياسي

عبر رشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، عن أسفه لما آل إليه الخطاب السياسي، السائد خلال فترة الانتخابات.

وأبرز الطالبي العلمي، في مداخلته اليوم السبت (04 شتنبر)، خلال لقاء في إطار حملة “الحمامة” الانتخابية في وزان، قائلا: “التجمع متوقفش عن العمل فهاد السنوات، وكانو الخصوم كيتوقعو أننا غنتوفقو.. لكن رغم السب والكذوب والفايك نيوز والافتراءات هوما اللي عياو، حنا يلاه بدينا، لأننا حاملين مع الرئيس هم هاد المشروع، وغادي نمشيو تال النهاية”.

وعلى خلفية التراشقات وتصريحات بعض القيادات الحزبية في حق “الحمامة”، صرح الطالبي: “يمكن مترشح عادي يقول مثل هاد الكلام كنعذروه، ولكن تجي من وزير سابق وكيقول للمواطنين متصوتوش على الحمامة، هذا دابا يصوتو عليه الناس؟”.

وتابع قائلا: “خاصو خطابو يرتقي ويحترم واجب التحفظ، هذا إنسان حقود لا يصلح أن يكون مسؤولا”.

هذا واعتبر المتحدث، أن “الحمامة عندها نسائها ورجالها اللي كيصوتو عليها.. حنا جينا نخدمو واللي كيسب لعقم في الإنتاج الفكري، ولأنه فقط قاعدته الشعبية اللي غادي تصوت عليه”.

ويذكر في سياق متصل، أن حزب التجمع الوطني للأحرار، عبر في بيان له عن استهجانه “الشديد” للتصريحات الإعلامية “الخطيرة” الصادرة عن عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة في حق الحزب.

ومما جاء في البيان: “تلقى حزب التجمع الوطني للأحرار باستهجان شديد التصريحات الإعلامية الخطيرة الصادرة عن السيد عبد اللطيف وهبي الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة في حق الحزب، والتي تبتغي التشويش على السير الناجح للحملة الانتخابية لحزب التجمع الوطني للأحرار، ونجاحها الجماهيري الواسع في التواصل والتجاوب مع فئات عريضة من عموم المواطنات والمواطنين”.