• تقديرا لمساره في خدمة الموسيقى والثقافة.. المزند يتوج بجائزة اليونسكو–الشارقة للثقافة العربية
  • “أوبتا” تشيد بحكيمي بعد تألقه أمام هايتي.. والمغرب يسجل رقما تاريخيا في الاستحواذ
  • في قضية “إسكوبار الصحراء”.. السجن النافذ 10 سنوات في حق سعيد الناصيري
  • تزامنا مع احتفالات عاشوراء.. توقيف 126 شخصا في كازا وحجز أزيد من 148 ألف وحدة من المفرقعات والشهب النارية
  • الفيفا مشيدة بأسود الأطلس: المغرب وبُعده الجديد!
عاجل
الأحد 18 يناير 2026 على الساعة 14:00

نهائي الكان.. صراع القفازات بين بونو وميندي

نهائي الكان.. صراع القفازات بين بونو وميندي

لا يقتصر نهائي كأس أمم إفريقيا، الذي يجمع يوم غد الأحد المنتخبين المغربي والسنغالي على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، ضمن المشهد الختامي للنسخة الـ35 من البطولة، على مواجهة هجومية بين نخبة من أفضل المهاجمين في القارة والعالم، بل يمتد الصراع ليشمل مركزًا لا يقل أهمية: حراسة المرمى.

ويعتمد المنتخبان على حارسين يتمتعان بخبرة كبيرة وقدرة عالية على التعامل مع ضغط المباريات الكبرى، ما يجعلهما عنصرين حاسمين في لقاء لا يقبل الأخطاء. ففي مباريات من هذا الحجم، قد يكون تدخل واحد كافيًا لتغيير مسار النهائي وحسم هوية البطل.

ويبرز ياسين بونو، حارس مرمى المنتخب المغربي ونادي الهلال السعودي، كأحد أبرز ركائز “أسود الأطلس” في هذه النسخة، بعدما أثبت مجددًا أنه رجل المواعيد الكبيرة. ورغم قلة الاختبارات التي تعرض لها خلال البطولة، إلا أنه كان حاضرًا بقوة في اللحظات الحاسمة، خاصة خلال ركلات الترجيح أمام نيجيريا، حيث لعب دورًا محوريًا في عبور المنتخب إلى الأدوار المتقدمة.

ويمتاز بونو بهدوئه الكبير، وسيطرته على الكرات الهوائية، إضافة إلى دقة تمريراته التي تساهم في بناء اللعب وتعزيز الصلابة الدفاعية للمنتخب الوطني، فضلًا عن شخصيته القيادية التي تبث الطمأنينة في صفوف زملائه خلال اللحظات الحرجة.

في الجهة المقابلة، يعوّل المنتخب السنغالي على إدوارد ميندي، حارس مرمى الأهلي السعودي وبطل دوري أبطال أوروبا مع تشيلسي الإنجليزي سنة 2021، والذي بصم على أداء لافت خلال مشوار البطولة، محافظًا على تركيزه العالي، ومؤكدًا جاهزيته كلما وُضع تحت الضغط.

ويُعد ميندي من الركائز الأساسية في تشكيلة “أسود التيرانغا”، بفضل خبرته القارية والدولية، وقدرته على التعامل مع التفاصيل الصغيرة التي غالبًا ما تصنع الفارق في المباريات النهائية، حيث يكون ثمن الخطأ باهظًا.

ومن المنتظر أن يحظى الحارسان بدور محوري في هذا النهائي، خصوصًا في التعامل مع الكرات الثابتة، التي تشكل أحد أخطر أسلحة المنتخبين. كما ستكون عوامل مثل حسن قراءة مسار الكرة، والسيطرة على منطقة الجزاء، والقدرة على توجيه الخط الخلفي، عناصر حاسمة في بروز أحد الحارسين كنجم للنهائي.

وفي مواجهة عنوانها الدقة والتركيز، قد يتحول صراع بونو وميندي إلى مفتاح التتويج، في ليلة ينتظرها عشاق الكرة الإفريقية بشغف كبير.