قدم جمال السلامي، مدرب المنتخب الأردني، رؤية تفاؤلية لمسيرة زميله طارق السكتيوي، مدرب المنتخب الوطني الرديف، معتبرا إياه الأجدر بقيادة “أسود الأطلس” في المرحلة القادمة.
خليفة “الركراكي” المنتظر
ويرى السلامي، الذي أن طارق السكتيوي هو المدرب المرتقب للمنتخب المغربي الأول، بعد المدرب الحالي وليد الركراكي.
ويعتمد السلامي في رؤيته هذه على الحصيلة الاستثنائية التي حققها السكتيوي خلال سنتين فقط، حيث نجح في نيل الميدالية الذهبية في بطولة إفريقيا للاعبين المحليين “الشان”، كما أحرز الميدالية البرونزية والمركز الثالث في الأولمبياد.
وأشار السلامي إلى أن وصول السكتيوي لنهائي كأس العرش وحصوله على الوصافة يكمل لوحة إنجازاته المتنوعة.
تراكم الخبرات
وختم السلامي حديثه بالتشديد على أن السكتيوي نجح في تراكم تجربة كبيرة جدا خلال فترة زمنية قياسية، مشددا على أن هذا النضج التكتيكي والقدرة على التعامل مع منصات التتويج هما ما يجعلانه، الخيار الطبيعي والمستقبلي لقيادة النخبة الوطنية نحو آفاق جديدة.
يشار إلى تصريح السلامي جاء خلال الندوة الصحافية التي تسبق المواجهة التي ستجمع بين المنتخب المغربي ونظيره الأردن، والمرتقبة يوم غد الخميس (18 دجنبر)، برسم نهائي كأس العرب.