• تقديرا لمساره في خدمة الموسيقى والثقافة.. المزند يتوج بجائزة اليونسكو–الشارقة للثقافة العربية
  • “أوبتا” تشيد بحكيمي بعد تألقه أمام هايتي.. والمغرب يسجل رقما تاريخيا في الاستحواذ
  • في قضية “إسكوبار الصحراء”.. السجن النافذ 10 سنوات في حق سعيد الناصيري
  • تزامنا مع احتفالات عاشوراء.. توقيف 126 شخصا في كازا وحجز أزيد من 148 ألف وحدة من المفرقعات والشهب النارية
  • الفيفا مشيدة بأسود الأطلس: المغرب وبُعده الجديد!
عاجل
الخميس 22 يوليو 2021 على الساعة 23:30

السفير العمراني: آفاق شراكة متجددة بين المغرب وجنوب إفريقيا ستكون لها إنعكاسات حقيقية على إفريقيا

السفير العمراني: آفاق شراكة متجددة بين المغرب وجنوب إفريقيا ستكون لها إنعكاسات حقيقية على إفريقيا

صرح يوسف العمراني، سفير المغرب في جنوب إفريقيا، أن “المغرب وجنوب إفريقيا لديهما موارد و وسائل بشرية وتقنية من شأنها أن تساهم بشكل فعلي في تحقيق الازدهار الاقتصادي لافريقيا ، والاستجابة بالتالي لتحديات وتطلعات شعوبها في الشغل والرفاهية”.

وفي مقال نشره المعهد الجنوب إفريقي للشؤون الدولية، أوضح السفير، أن “فرص وآفاق شراكة متجددة بين المغرب وجنوب افريقيا ستكون لها انعكاسات حقيقية على مجموع القارة ،فضلا عن تأثيرها الايجابي على جهود النهوض بالسلم والأمن”، مضيفا أن “البلدين يضطلعان بنفس الدور على مستوى القارة برمتها، باعتبارهما في صدارة المستثمرين بافريقيا وكذا على مستوى التجمعات الاقتصادية الاقليمية”.

وفي السياق ذاته، أشار المتحدث إلى “الإرادة المشتركة بين المغرب وجنوب افريقيا من أجل بناء شراكة متجددة ونشطة تخدم مصالح القارة الافريقية” ، مبرزا أن “الدينامية الاقتصادية التي عرفت نجاحات كبيرة خلال السنوات الأخيرة ، ستكون في هذا الصدد مدعومة بحوار سياسي شامل، صريح وايجابي بين البلدين”.

كما ذكر الدبلوماسي المغربي بالدور الذي لعبته المملكة في “دعم حركات الاستقلال في إفريقيا وبصمتها الخالدة في بناء الوحدة الإفريقية منذ مؤتمر الدار البيضاء لسنة 1961″، مؤكدا أن “هذا الارتباط الصادق والإرادي قد تسارعت وتيرته من خلال سياسة المملكة القائمة على التعاون التضامني والنشط مع البلدان الإفريقية الشقيقة والتي شهدت طفرة خلال العقدين الماضيين”.

وخلص العمراني في ختام المقال، إلى أن “المقاربة القائمة على المنفعة المتبادلة، وفق مبدإ (رابح – رابح) تعد علامة مميزة للمملكة وعنصرا حاسما في نجاح سياستها القارية ، ولاسيما بعد عودة المغرب التاريخية إلى كنف الاتحاد الأفريقي سنة 2017”.