• ساكرامنتو: العمل مع المنتخب المغربي أغنى تجربة في مسيرتي… ولو اعتمد النظام السابق لبلغنا نصف النهائي
  • السفير الأمريكي: نشيد بالرؤية الملكية لترسيخ السلام… ودعم الولايات المتحدة ثابت لمغربية الصحراء
  • فيلدا بعد فوز اللبؤات على كينيا: المنتخب المغربي تحكم في معظم مجريات المباراة
  • إصابة عدد من الأشخاص بجروح.. قتيلان جراء إطلاق نار في سياتل الأميركية (فيديو)
  • الدار البيضاء.. توقيف مستخدم بفندق للاشتباه في سرقة لاعبات منتخب إفريقي
عاجل
الإثنين 27 يوليو 2026 على الساعة 10:42

السفير الأمريكي: نشيد بالرؤية الملكية لترسيخ السلام… ودعم الولايات المتحدة ثابت لمغربية الصحراء

السفير الأمريكي: نشيد بالرؤية الملكية لترسيخ السلام… ودعم الولايات المتحدة ثابت لمغربية الصحراء

أكد سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب، ديوك بوكان، أن “طريق الرئيس دونالد ج. ترامب يجسد ثمرة الرؤية الاستشرافية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بوصفه شريكًا حقيقيًا في ترسيخ السلام والاستقرار”.

وشدد السفير الأمريكي، في منشور على منصات التواصل الاجتماعي، على أن “الولايات المتحدة، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، تؤكد التزامها الراسخ بالوقوف إلى جانب المغرب ودعم سيادته على صحرائه، بما يعزز السلام والاستقرار الإقليمي ويضمن مستقبلاً أكثر ازدهارًا للأجيال القادمة.”

ويأتي هذا التصريح في سياق التأكيد على متانة الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وواشنطن، وعلى التقارب المتواصل بين البلدين بشأن مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها قضية الصحراء المغربية، إلى جانب دعم المشاريع التنموية الكبرى التي تعزز الاستقرار والاندماج الإقليمي.

وفي السياق ذاته، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد عبر، عبر منصة “تروث سوشيال”، عن تقديره لجلالة الملك محمد السادس، معلقا على إطلاق اسمه على الطريق السريع الرابط بين تيزنيت والداخلة، ومؤكدا تطلعه إلى السير في هذا الطريق مستقبلا.

وأرفق الرئيس الأمريكي تدوينته بمقطع فيديو استعرض أهمية هذا المشروع الاستراتيجي الممتد على أكثر من 1055 كيلومترا، باستثمار يقارب مليار دولار، والذي يعد أحد أكبر المحاور الطرقية في القارة الإفريقية، كما أبرز رمزيته باعتباره امتدادا للعلاقات التاريخية بين المغرب والولايات المتحدة، التي تعود إلى سنة 1777 حين كان المغرب أول دولة تعترف باستقلال الولايات المتحدة.

ويشكل هذا المشروع ركيزة أساسية ضمن الرؤية الملكية الرامية إلى تعزيز الواجهة الأطلسية للمملكة وربط الأقاليم الجنوبية بمشاريع تنموية كبرى، بما في ذلك تمكين دول الساحل الإفريقي من منفذ استراتيجي على المحيط الأطلسي، وتعزيز مكانة المنطقة كجسر اقتصادي يربط إفريقيا بأوروبا والأمريكيتين.