أثار القرار الأخير للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، والقاضي بالسماح للأندية الأوروبية بالاحتفاظ بلاعبيها إلى غاية 15 دجنبر، قبل ستة أيام فقط من انطلاق كأس أمم إفريقيا المقررة في 21 دجنبر، موجة استياء واسعة في الأوساط الكروية الإفريقية، إذ اعتبر العديد من المدربين أن الخطوة تمسّ بشكل مباشر بتحضيرات المنتخبات ومعسكراتها الإعدادية.
وفي هذا السياق، أكد الناخب الوطني وليد الركراكي أن المنتخب المغربي يحترم قرار السماح للأندية بالاحتفاظ بلاعبيها، لكنه شدد في المقابل على ضرورة أن تعامل المنتخبات الإفريقية بالقدر نفسه من الاحترام.
وقال الركراكي في تصريح إعلامي: “نحترم قرار الأندية لأنها تبحث عن مصلحتها، ونحن أيضا ندافع عن مصلحتنا. الشيء الوحيد الذي نطالب به هو احترام الكونفدرالية الإفريقية واحترام المسابقة”.
وأوضح الركراكي أن كأس أمم إفريقيا تظل “بطولة غالية على الأفارقة”، وأن إقامتها وسط الموسم الكروي تجعل المنتخبات في حاجة أكبر إلى الانضباط في برمجة مواعيد التحاق اللاعبين.
وختم الناخب الوطني حديثه بالقول: “أهم ما نريده هو ضمان حق اللاعبين في تمثيل منتخباتهم، وأن نستعيد مجموعتنا في الوقت المناسب لنشتغل معا كما يجب”.