أكد الناخب الوطني وليد الركراكي أن مشروعه مع “أسود الأطلس” منذ توليه المسؤولية عام 2022 لم يقتصر على الجوانب التقنية فحسب، بل ركز بالأساس على ثورة في المفاهيم والقناعات.
وأوضح الركراكي، خلال الندوة الصحافية التي عقدها اليوم السبت (20 دجنبر)، والتي تسبق حفل ومباراة الافتتاح أمام جزر القمر، أن حب الرياضة ليس مجرد شعار للبرهنة عليه، بل هو حالة يجب أن يعيشها الجميع بكل تفاصيلها.
وقال الركراكي: “ملي جيت للمنتخب في 2022، كان هدفي هو تغيير عقلية المشجع المغربي والكرة المغربية”.
واستحضر المدرب الوطني الماضي القريب قائلا: “قبل، كنا كنكتفيو بمجرد المشاركة ونشوفو راية المغرب كترفرف باش نفرحو”.
وأضاف الناخب الوطني: “جيت في 2022 وقلت للجميع: إذا درتو النية غادي نقدرو نحققو اللقب”.
وأشار إلى أن هذا الخطاب بدأ يؤتي أكله من الصغار إلى الكبار، حيث لم يعد أي مغربي اليوم يقبل بمجرد الوصول، واستطرد قائلا: “كون قلت لمغربي قبل سنوات قليلة إننا باغين نفوزو بكأس العالم غادي يرجعك مسطي، ولكن اليوم حنا في المغرب الجديد اللي كيدخل المنافسات من أجل الفوز فقط”.
وتابع الركراكي حديثه بالتشديد على الاستمرارية، مؤكدا أن الطموح لن يتوقف عند كأس إفريقيا، بل يمتد إلى مونديال 2030.
وشدد على أن الهدف هو ألا يكون ما حققه المغرب مجرد “حادثة عابرة”، بل يجب الحفاظ على هذا المستوى العالي في كل شيء، وليس في كرة القدم فقط.
كما أرجع الفضل في هذا التحول والتحفيز إلى الرؤية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وما بناه في البلاد من أجل الرقي بها إلى مستويات عالمية.