جدد حزب التقدم والاشتراكية تنبه الحكومة “من أجل أن تتخلى عن خطاب التعالي وإنكار الواقع الصعب، وعن الإفراط في الرضى عن الذات، وعن ادِّعاء “إنجاز كل شيء بشكلٍ غير مسبوق”!”.
وأكد الحزب، في بلاغ لمكتبه السياسي، أن “هذا الأسلوب العقيم، بالإضافة إلى أنه زائفٌ ويؤكد الضُّعف التواصلي والخواء السياسي لهذه الحكومة، لا يؤدي سوى إلى مزيدٍ من القلق والإحباط والاستفزاز والغضب وتعمُّق أزمة الثقة”.
وأشار البلاغ إلى أن المكتب السياسي تناول موضوع الاحتجاجات السلمية التي تعرفها بعضُ مناطق بلادنا، في حواضر وقُرى مختلفة، على خلفية مطالب اجتماعية مشروعة ترتبط بفِعلية الحق في الولوج إلى الخدمات العمومية الأساسية، ولا سيما منها الخدمة الصحية في المستشفيات العمومية، المتسمةُ في غالب الحالات بكثيرٍ من التردِّي وبالنقص الحاد في الموارد البشرية الصحية وفي التجهيزات الطبية.
واعتبر البلاغ ذاته أن الحكومة مُطالَبَة بتبنِّي نهجٍ إيجابي قِوامُهُ الإنصات والحوار إزاء مختلف التعبيرات الاحتجاجية والاجتماعية، وإبداع الحلول العملية والواقعية والفعالة، استجابةً لانتظارات المواطنات والمواطنين، ومحاولة تجاوُز الإخفاقات الفظيعة على مستوى معظم واجهات العمل الحكومي، من خلال تعيير مسار السياسات العمومية.