• برشلونة يخطف موهبة مغربية جديدة.. مهدي الميموني ينضم إلى “لا ماسيا”
  • بعد سنوات من الانتظار.. بعد سنوات من الانتظار.. مطالب بتعويض متضررين من مشاريع عقارية متعثرة
  • لحسم صفقة مزراوي.. ميلان يجري اتصالات أولية مع وكيلة أعماله
  • بعد تتويجه عالميا.. “سحر الهجهوج” يحصد إشادة خاصة من الإعلامي والكاتب طلحة جبريل
  • تم الاتفاق.. أمير يعود إلى الدوري الفرنسي
عاجل
الثلاثاء 31 أكتوبر 2017 على الساعة 18:15

التعليقات على واقعة “القبلة المدرسية” كتخلع.. طاحت البوسة وكثرو الجناوا!

التعليقات على واقعة “القبلة المدرسية” كتخلع.. طاحت البوسة وكثرو الجناوا!

محمد المبارك

في مدينة مكناس، تلميذة فعمرها 16 سنة باسها دري كيقرا معاها فواحد القاعة مدرسية، وملي شافهتم الأستاذة وقالتها للإدارة تعرضوا على المجلس التأديبي، اللي نزل على البنت بأشد عقوبة ممكنة، وهي الطرد النهائي من المؤسسة.
فاش تلاح هاد الخبر فمواقع التواصل الاجتماعي أغلب الآراء كانت مؤيدة للطرد، والبنت تعرضات لهجومات غريبة، وكاين كاع اللي بدا يهضر على الإعدام، بحال واحد الفايسبوكي قال: “لو كان كانت بنتي نعدمها نسالي معها ضسارة وزايدين يدافعو عليها”. وقال آخر: “يكملو الباك فالبورديل… المكان المناسب”.
وفي نفس السياق، علق واحد آخر وقال: “او كل من يرسل ابنته إلى الثانويات والجامعات ديوتي لأن الثانويات فيها الاختلاط والتفلاس، البنت ماشي دير قبلة دير أكتر وأكتر، حدو مصوراتكم ورموز للجامعات والتانويات او شوفو واش صاري كأنك في بلاد غير مسلمة”.
وقالت سيدة: “ولما هيا عندها الباك كان من المفروض تنتبه لدروسها مشي غادة وتقل فلولاد، بالنسبة ليا قرار في محله إلا بغات البوسان تتفرغلو وترتاح، الله أمر بالستر وأنتم تفضحون نسفكم الله يخليها تربية، فضحتو لبلاد يكفيها اللي فيها”.
جزء كبير من الفايسبوكيين اعتبر هاد الفعل “مشين ومخل بالآداب”، وكيدافعو باللي هاد الفتاة خصها تكون عبرة لوحدة أخرى، وكاين اللي مشا بعيد وقال باللي هادي هي الفرصة نمنعو الاختلاط في المدارس.
وجاء فواحد التعليق باللي “المدرسة دورها هو التربية وكان عليهم يأدبوها ماشي يخرجوها، ويعتبروها مراهقة دارت خطأ”.
ومن بين التعليقات اللي كانت ضد قرار الطرد، تعليق جاء فيه: “هده التلميذة في سن المراهقة، عملت غلط ولكن أعطوها عقوبة غير معقولة، تحطموا ليها مستقبلها تخرجوها من دراستها حرام عليكم، مدير أستاذ ضيعوا ليها مستقبلها وشردوها وعقدوها، أين هي حقوق الإنسان”.
وكاين اللي عطا رأيو فـ”واقعة القبلة” بطرح أسئلة من بينها: “واش هادو هما الوحيدين لي دارو قبلة في القسم؟ واش قرار الطرد ومنع هاد لبنت تكمل قرايتها هو الحل الأنسب باش نوقفو هادشي؟، واش كاع الحالات اللي تضبطوا من قبل حتى هما طردوا؟”.