أفادت تقارير إعلامية أن الناخب الوطني وليد الركراكي يتجه إلى إحداث تغييرات جذرية داخل صفوف المنتخب الوطني المغربي، في إطار إعادة هيكلة “مجموعة الأسود” استعدادا لكأس العالم 2026، وذلك بهدف تدارك أخطاء الإخفاق القاري الأخير.
وحسب موقع “وين وين”، فإن الطاقم التقني للمنتخب قرر استبعاد كل من القائد رومان سايس، والمدافع جواد الياميق، إلى جانب إلياس بن صغير، بسبب عدم تقديمهم الإضافة المنتظرة خلال الفترة الأخيرة وتراجع مستواهم الفني.
وكشف المصدر ذاته أن شبح الإصابات فرض نفسه بقوة، حيث أجبر الركراكي على استبعاد أربعة أسماء وازنة من حسابات المعسكر الإعدادي المرتقب شهر مارس المقبل، ويتعلق الأمر بسفيان أمرابط، لاعب ريال بيتيس، وعز الدين أوناحي، صانع ألعاب نادي جيرونا، بسبب عدم الجاهزية البدنية، والحارس منير المحمدي، بعدما أعلن فريقه نهضة بركان تعرضه لإصابة مباشرة بعد نهائيات كأس أمم إفريقيا، إلى جانب مهاجم ليل الفرنسي حمزة إيغمان، الذي تأكد غيابه بعد انتهاء موسمه رسميا إثر إصابته بتمزق في الرباط الصليبي.
وفي المقابل، من المرتقب أن تشهد اللائحة المقبلة للمنتخب الوطني حضور أسماء جديدة، يتقدمها نجم وسط ميدان ستراسبورغ الفرنسي سمير المرابط، في خطوة تعكس رغبة الطاقم التقني في ضخ دماء جديدة داخل المجموعة.
كما تتجه أنظار وليد الركراكي نحو “الجيل الذهبي” الجديد، إذ ينتظر توجيه الدعوة لعدد من العناصر الشابة التي بصمت على مشاركة مميزة وقدمت مستويات لافتة رفقة المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم لأقل من 20 سنة.