• رسميا.. المنتخب المغربي يواجه هولندا في الدور الثاني من المونديال
  • تقديرا لمساره في خدمة الموسيقى والثقافة.. المزند يتوج بجائزة اليونسكو–الشارقة للثقافة العربية
  • “أوبتا” تشيد بحكيمي بعد تألقه أمام هايتي.. والمغرب يسجل رقما تاريخيا في الاستحواذ
  • في قضية “إسكوبار الصحراء”.. السجن النافذ 10 سنوات في حق سعيد الناصيري
  • تزامنا مع احتفالات عاشوراء.. توقيف 126 شخصا في كازا وحجز أزيد من 148 ألف وحدة من المفرقعات والشهب النارية
عاجل
الإثنين 04 مارس 2013 على الساعة 17:38

اتركوا له الحق في الحزن!!

اتركوا له الحق في الحزن!! رضوان الرمضاني [email protected]

رضوان الرمضاني [email protected]
لا يمكن أن نبدأ الكلام هنا بغير تقديم العزاء إلى خالد عليوة. فراق الأمهات صعب، والأصعب أن ترحل الأم إلى دار البقاء وأنت خلف أسوار السجن، والمؤلم أكثر أن ترحل الراحلة وفي بالها أنك مسافر فقط.
لا أكتب هنا قصد تقديم العزاء فحسب، ولا أقصد أن أكتب عن الرحيل، فأكثر ما أكره هو أن أتحدث عن الموت، أو أن أقدم العزاء إلى أي كان في أي كان، أو أن أحضر مراسيم الفراق كيفما كانت. أكتب فقط حتى أعبر عن استغرابي للاستهزاء التي قوبل به خبر منح خالد عليوة فرصة حضور جنازة والدته.
المفروض أنه في مثل هذه اللحظات الإنسانية نترك جانبا الخلافات السياسية والحسابات القانونية العقيمة احتراما لشعور إنساني رهيب. غير أن البعض لا يرى مانعا في أن يزيد الجرح جرحا، ويستخف بخطوة تحكمها الإنسانية أكثر من أي عامل آخر.
في الموت لا مكان للسياسة، فقليلا من الرحمة يا أهل الرحمة… اتركوا للرجل الحق في الحزن… اتركوا له الحق في أن يودع أمه… ارتكوا له الحق في الحداد… اتركوا له الحق في أن يكون إنسانا… أما الحساب فوقته آت لا ريب فيه.