• بتعليمات ملكية.. المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يقوم بزيارة عمل إلى مقر القيادة الأمريكية لإفريقيا “أفريكوم”
  • النيابة العامة: توقيف المرابط جاء بناء على عدة برقيات بحث من أجل الاشتباه في ارتكابه أفعال تشكل جرائم في نظر القانون
  • مخاطر التسمم بسبب ارتفاع درجات الحرارة.. مطالب برلمانية بتكثيف مراقبة المطاعم السريعة غير المنظمة
  • مشروع قانون المحاماة.. الطالبي العلمي يدعو النواب لإبداء ملاحظاتهم لإحالتها على المحكمة الدستورية
  • محكمة التحكيم الرياضي: لا قرار رسمي حتى الآن في قضية السنغال ضد الكاف والجامعة المغربية (وثيقة)
عاجل
الجمعة 14 نوفمبر 2025 على الساعة 22:30

أرقام مقلقة عن السكري.. حوالي نصف عدد المصابين يجهلون مرضهم

أرقام مقلقة عن السكري.. حوالي نصف عدد المصابين يجهلون مرضهم

أعلنت وزارة الصحة، عن إطلاق حملة وطنية للتحسيس والكشف عن داء السكري ابتداء من اليوم الجمعة (14 نونبر) وتستمر إلى غاية 15 دجنبر 2025، وذلك في إطار تخليد اليوم العالمي للسكري الذي ينظم هذه السنة تحت شعار “داء السكري والرفاهية في العمل”.

وأكدت الدكتورة فاطمة الزهراء موزوني رئيسة مصلحة الأمراض الأيضية بالوزارة، لموقع “كيفاش” أن تخليد هذا اليوم يؤكد التزام الوزارة بتعزيز الوقاية من داء السكري والتكفل به، وتحسين الرفاهية المهنية والصحية، دعما لأهداف التنمية المستدامة المرتبطة بصحة ورفاهية المواطنين.

وقالت المتحدثة، إن الحملة تهدف أيضا إلى تعزيز الوقاية والكشف المبكر، خصوصاً في الوسط المهني ومؤسسات الرعاية الصحية الأولية، عبر أنشطة توعوية وحصص للتربية العلاجية لفائدة المصابين.

وجاء هذا الإعلان على خلفية الأرقام الوطنية المقلقة، حيث يكشف أحدث مسح وطني رسمي أن 10,6 في المائة من المغاربة البالغين مصابون بداء السكري، أي ما يقارب 2,7 مليون شخص، بينما توجد 10,4 في المائة من الفئة العمرية نفسها في مرحلة ما قبل السكري، نصفهم يجهلون إصابتهم، مما يؤخر التشخيص والتكفل. كما بلغت الكلفة الصحية السنوية المرتبطة بالمرض أكثر من 1,5 مليار درهم سنة 2022، وفق معطيات الوكالة الوطنية للتأمين الصحي.

وعلى المستوى الدولي، تشير الفيدرالية الدولية لداء السكري إلى أن المرض يصيب حالياً 589 مليون شخص، أي حوالي 10 في المائة من البالغين عبر العالم، مع توقعات بارتفاع العدد إلى 853 مليون شخص بحلول سنة 2050، نتيجة عوامل مرتبطة بنمط العيش والظروف المهنية، من قلة الحركة والضغط النفسي إلى الأنظمة الغذائية غير المتوازنة.